البحث في المقنع في الغيبة
٢٥/١ الصفحه ٢٢ : نقدّم هذه الرسالة القيّمة بين
يدي القارئ الكريم ، فإنّا بذلك نواصل منهجنا باستلال جملة من الرسائل
الصفحه ٧ : .......................................... ١٢٨
الشيعة والصحابة مرة
ثالثة.......................................... ١٤٦
في زمان النبي
الصفحه ١٤ : .......................................... ١٢٨
الشيعة والصحابة مرة
ثالثة.......................................... ١٤٦
في زمان النبي
الصفحه ٤٩ : عليه في
ثبوت إمامة صاحب الزمان ، وأبعدُ من الشبهة.
فإنّ النقل بذلك وإن كان في الشيعة
فاشياً
الصفحه ٥٤ : واضحاً ؛ لأنّ جميع مَنْ (٤٧) ذكر من الفرق قد سقط خلافهُ بعدمِ عَيْنِهِ
وخلوّ الزمان من قائل بمذهبه
الصفحه ٦٩ :
وإمام الزمان كلّ الخوف عليه ؛ لأنّه
يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه (٧٨)
ويجاهد مَنْ خالف عليه.
فأيُّ
الصفحه ٢٣ : الطيّبين الطاهرين ، لا سيما إمام العصر
وصاحب الزمان ، الحجّة المهديّ المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ٢٧ : مسائل يسأل عنها أهل الخلاف في غَيْبة صاحب
الزمان عليهالسلام ... ».
ولم يصرِّح أيضاً باسم « المقنع
الصفحه ٢٨ : الزمان عليهالسلام » ص٥٤.
نقلت باختصار من ص
٩٠ ـ ٩١.
٣ ـ من جملة : «
فأمّا
الصفحه ٣٠ : السيّد ـ أطال الله في العزّ الدائم بقاءه ، وكبت حسّاده وأعداءه ـ كلام في
غَيْبة صاحب الزمان ... ودعاني
الصفحه ٤٥ : غَيْبة ( صاحب الزمان ) (٣)
أَلْمَمْتُ بأطرافه ؛ لأنّ الحال لم تقتض الاستقصاء والاستيفاء ، ودعاني ذلك إلى
الصفحه ٤٨ : على وجوب الإمامة ، وإن
كلّ زمان ـ كُلِّف فيه المكلَّفون الّذين يجوز منهم القبيح (٢٢) والحسن ، والطاعة
الصفحه ٥١ : الشيعية البائدة ]
وإذا ثبت هذان الأصلان : فلا بُدّ من
إمامة صاحب الزمان بعينه.
ثمّ لا بُدّ ـ مع فقد
الصفحه ٥٢ :
الزمان ، وإنّما (٣٤) غاب في جبال رَضْوى (٣٥) انتظاراً للفرصة وإمكانها ، كما تقولون
في قائمكم (٣٦
الصفحه ٥٧ :
لا إمام في الزمان ،
مع تجويزك أن يكون للغَيْبة سبب لا ينافي وجود الإمام ؟!
وهل تجري في ذلك إلاّ