البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/١ الصفحه ٨٣ : أخافه على نفسه ، وإنّما قصّر في بعض العلوم تقصيراً كان
كالسبب في أنّه علِم من حاله أنّ ذلك يؤدّي إلى أنّ
الصفحه ٨١ : فيه بعينه من
النظر والاستدلال ، فيستدركه ، حتى يتمهّد في نفسه ويتقرّر ، ونراكم تلزمونه على
ما لا يلزمه
الصفحه ٦١ : خيار في مثل ذلك ؛ لأنّ مَنْ شكّ في
إمامة ابن الحسن عليهماالسلام
يجب أن يكون الكلام معه في نفس إمامته
الصفحه ٨٢ : زوال
سبب الغَيْبة عن الوليّ.
وهذه المواضع : الإنسانُ فيها على نفسه
بصيرة ، وليس يمكن أن يؤمر فيها
الصفحه ٧٩ :
[ الأَوْلى في علّة الاستتار من الأولياء ]
والذي يجب أن يجاب به عن هذا السؤال ـ الذي
قدّمنا ذكره
الصفحه ٤٦ :
وهداية لمن أنصف من
نفسه وانقاد لإلزام الحجّة ، ولم يَحْرِ تَحيُّر [ اً ] عانِداً عن المحجّة
الصفحه ٧٧ : الاختصاص ، وهو يعتقد طاعته وفرض أتّباع أوامره ، ويحكّمه في
نفسه ؟!
وإنْ كان لا يقع هذا اللقاء لأجل
الصفحه ٦٦ : تُسأل عليه ونجيب عنها.
فإن كان كلّ هذا فضلاً منّا ، اعتمدناه
استظهاراً في الحجّة ، وإلاّ فالتمسّك
الصفحه ٩١ : ، غير أنّ ذلك كلّه غير واجب ، فيُطلب
في فوته العلل وتتمّحل له الأسباب.
وإنّما يصعب الكلام ويشتبه إذا
الصفحه ٦٩ :
وإمام الزمان كلّ الخوف عليه ؛ لأنّه
يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه (٧٨)
ويجاهد مَنْ خالف عليه.
فأيُّ
الصفحه ٥٨ : الوجوه فضل وتبرّع ، وإنّ الكفاية / واقعة بالعلم بحكمة القديم
تعالى ، وإنّه لا يجوز أن يخبر عن نفسه بخلاف
الصفحه ٨٩ : بعينه ، فإنّهم يحقّقون وجوده ، ويتيقّنون أنّه معهم بينهم ،
ولا يشكّون في ذلك ولا يرتابون به :
لأنّهم
الصفحه ٦٤ :
والأصل لا بُدّ من
تقدّمه لفرعه (٦٥).
وليس كذلك الكلام في النبوّة ( والخبر ؛
لأنّه ليس أحدهما
الصفحه ٤٧ :
العلوم والآداب في
أفواه من أَمَرَّتْ (١٢)
في لهواته (١٣)
، وشحطت (١٤)
عن خطواته ، وشُقّ عليه
الصفحه ٨٤ :
والشكّ في صدقه ، فهو
ذنب وخطأ ، لا (١٠٥)
ينافيان الإِيمان واستحقاق الثواب.
وأنْ[ لا ] (١٠٦) يلحق