البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/٣١ الصفحه ٩٣ : الإمامَ ، فلا يقدر على إقامة الشهادة ؟
قلنا
: نحن في بيان الطرق الممكنة المقدَّرة
في هذا الباب ، لا في
الصفحه ٨٩ :
[ هل الغَيْبة تمنع الإمام من التأثير والعمل ؟
]
وكأنّي بمن سمع هذا من المخالفين ربّما
عجب وقال
الصفحه ٦٤ :
والأصل لا بُدّ من
تقدّمه لفرعه (٦٥).
وليس كذلك الكلام في النبوّة ( والخبر ؛
لأنّه ليس أحدهما
الصفحه ٤٧ :
العلوم والآداب في
أفواه من أَمَرَّتْ (١٢)
في لهواته (١٣)
، وشحطت (١٤)
عن خطواته ، وشُقّ عليه
الصفحه ٦٣ : ؛ لأنّ الكثرة
التي لا يجوز عليهم التواطؤ لابُدّ من إثباتهم في رواية هذا الخبر ، في أصله وفرعه
، وفيما
الصفحه ٢٦ : الحجّة ، متين السبك ، دحض فيه
شبهات المخالفين ، وأثبت غَيْبة الإمام المهدي عليهالسلام
وعللها وأسبابها
الصفحه ٤٥ : .
جرى في مجلس الوزير السيّد ـ أطال الله
في العزّ الدائم بقاءه ، وكبت (١)
حسّاده وأعداءه ـ كلامٌ (٢)
في
الصفحه ٦٠ :
قلنا
: إذا لم تثبت لنا إمامة ابن الحسن عليهماالسلام فلا كلام لنا في الغَيْبة ؛ لأنّا إنّما
نتكلم
الصفحه ٦٢ : الشيوخ
كلّهم لَمّا عوّلوا ـ في إبطال ما تدّعيه اليهود : من تأبيد شرعهم و أنّه لا يُنْسخ
ما دام الليل
الصفحه ٥٤ : .
على أنّا لو تجاوزنا ـ في الفصل (٤٦) بيننا وبين مَنْ ذكر في السؤال ـ عن
دفع المعلوم ، لكان كلامنا
الصفحه ٥٥ :
[ انحصار الإِمام
في الغائب ]
وإذا بطلت إمامة من أُثبتت له الإمامة
بالاختيار والدعوة (٤٩)
في هذا
الصفحه ٨٧ :
الله روحه ، ورضي عنه وأرضاه) (١١١)
:
قد ذكرنا في كتابنا (١١٢) « الشافي في الإمامة » ثمّ في كتابنا
الصفحه ٣٢ :
نسخ الكتاب :
اعتمدت في تحقيق الكتاب على النسخ
التالية ، مرتّبة حسب أسبقيّة حصولي عليها
الصفحه ٥٠ : الرؤساء ، أو يقل وينزر ، وأنّ الناس عند الإهمال وفَقْدِ الرؤساء وعَدَم
الكبراء يتتابعون في القبيح وتفسد
الصفحه ٦٥ :
لأنّ الكلام في سبب الغَيْبة ووجهها ، فيه
من الاحتمال والتجاذب ما ليس في الطريقة التي ذكرناها في