البحث في المقنع في الغيبة
٧٤/٣١ الصفحه ٦٠ : زالت الشبهة فيها
ساغ الكلام حينئذ في سبب الغَيْبة ؛ وإنْ لم تثبت لنا إمامته وعجزنا عن الدلالة
على
الصفحه ٧٣ : ( قيل
لكم : هذا تصريح بالاستغناء عن الإمام بهذه الأدلّة ) ورجوع إلى الحقّ ؟! (٨٧)
قلنا
: الحقُّ على
الصفحه ٧٤ :
الإمام عليهمالسلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائزٌ
على الناقلين أن يعدلوا عن النقل ، إمّا
الصفحه ٨٢ : زوال
سبب الغَيْبة عن الوليّ.
وهذه المواضع : الإنسانُ فيها على نفسه
بصيرة ، وليس يمكن أن يؤمر فيها
الصفحه ٨٩ : إنْ لم يكونوا على هذه الصفة
لحقوا بالأعداء ، وخرجوا عن منزلة الأولياء ، وما فيهم إلاّ مَنْ يعتقد أنّ
الصفحه ٩٥ : وتمام الرهبة.
لكنّنا ننزل على هذا الحكم فنقول (١٢٣) : ومن الذي يمنع مَن قال بغَيْبة
الإمام ( من مثل
الصفحه ٢٠ : على الأدّلة المتينة والثابتة القوية.
نعم ، فإذا ثبت بالدليلين العقلي
والنقلي صحّة مقولة الشيعة
الصفحه ٤٨ :
تلك الأُصول وتترتّب
عليها ، فيزول الإشكال.
وإنْ كانت تلك الأُصول غير صحيحة ولا
ثابتة ، فلا معنى
الصفحه ٥٧ : دليلاً على نفي الإمام الذي
تدّعون غَيْبته ؟!
قلنا
: هذا تحجّر منك شديد ، فيما لا يحاط
بعلمه ولا يقطع
الصفحه ٦١ :
عليها ، ولم يجز أن
نتخطّاها إلى الكلام في أسباب أفعاله.
فكذلك الجواب لمن كلّمنا في الغَيْبة وهو
الصفحه ٦٣ : بيننا وبين موسى عليهالسلام
، حتى يُقطع على أنّهم ما انقرضوا في وقت من الأوقات ولا قلّوا ، وهذا مع بُعد
الصفحه ٦٧ : عليه العصور وانقضت دونه الدهور!
قلنا :
ليس الأمر على ما ذكرتم ؛ لأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله
إنّما
الصفحه ٦٩ :
وإمام الزمان كلّ الخوف عليه ؛ لأنّه
يظهر بالسيف ويدعو إلى نفسه (٧٨)
ويجاهد مَنْ خالف عليه.
فأيُّ
الصفحه ٧٠ : ، ويُحرمونه من لطفهم وانتفاعهم به
منسوباً إليه تعالى ، ومعضوباً (٨١)
لا حجّة فيه على العباد ، ولا لوم يلزمهم
الصفحه ٧٨ : على هذا الجواب.
ولو جاز أن يمنعَ قومٌ من المكلَّفين
غيرهم من لطفهم ، ويكون التكليف ـ الذي ذلك اللطفٌ