البحث في المقنع في الغيبة
٧٩/١٦ الصفحه ٨٣ :
كان
جوابهم : لا بُدّ ـ متى لم تكونوا عالمين كما عِلمنا
ـ من تقصيرٍ وقع منكم في بعض شروط النظر
الصفحه ٨٧ :
الله روحه ، ورضي عنه وأرضاه) (١١١)
:
قد ذكرنا في كتابنا (١١٢) « الشافي في الإمامة » ثمّ في كتابنا
الصفحه ٣٢ :
نسخ الكتاب :
اعتمدت في تحقيق الكتاب على النسخ
التالية ، مرتّبة حسب أسبقيّة حصولي عليها
الصفحه ٤٩ :
الإماميّة إلى إمامته ، فإنّ الصفة التي دلّ العقل على وجوبها لا توجد إلاّ فيه ، ويتعرّى
منها كلُّ من تُدّعى
الصفحه ٥٠ : الرؤساء ، أو يقل وينزر ، وأنّ الناس عند الإهمال وفَقْدِ الرؤساء وعَدَم
الكبراء يتتابعون في القبيح وتفسد
الصفحه ٦٥ :
لأنّ الكلام في سبب الغَيْبة ووجهها ، فيه
من الاحتمال والتجاذب ما ليس في الطريقة التي ذكرناها في
الصفحه ٦٧ :
[ التفرقة بين استتار النبيّ والإمام
في أداء المهمّة والحاجة إليه ]
فإن
قيل : النبيُّ
الصفحه ٨٨ :
لا يجب علينا بيان
السبب في غَيْبته على التعيين ، بل يكفي في العلم بحُسن الغَيْبة منه علْمُنا
الصفحه ٩٤ :
بالحدّ الواجب فيها
، فيقرّ بها عنده.
فقد صارت الوجوه التي تكون مع الظهور
ثابتةً في حال الغَيْبة
الصفحه ٢١ : أشرنا إليها ، والتي أبدع يراع علم كبير
من أعلام الطائفة في تسطيرها وإعدادها ، وهو السيّد المرتضى علم
الصفحه ٣٠ : تأليف الكتاب وزمانه :
قال السيّد الأجّل المرتضى قدسسره في أوّل كتابه هذا : « جرى في مجلس
الوزير
الصفحه ٥٢ :
الزمان ، وإنّما (٣٤) غاب في جبال رَضْوى (٣٥) انتظاراً للفرصة وإمكانها ، كما تقولون
في قائمكم (٣٦
الصفحه ٧٢ : كظهور النجوم الذي لا يسدّ منّا خللاً ولا يرفع
زللاً ، ومن احتاج في الغَيْبة إلى مثل هذا السؤال فقد أفلس
الصفحه ٧٣ :
تستحقّها الجناة في
الأحوال التي لا يتمكّن فيها أهل الحلّ والعقد من اختيار الإمام ونصبه ؟! فأيّ شي
الصفحه ٧٥ :
قلنا
: قد أجبنا عن هذا السؤال وفرّعناه إلى
غاية ما يتفرّع في كتابنا « الشافي » (٩١).
وجملته