البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٤٩٤/١ الصفحه ٨١ : عدي أو أخاه عاصم بن عدي ، فقال :
انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله ، فاهدماه وحرقاه ، فانطلقا مسرعين
الصفحه ٥٣٠ : موسى عليهالسلام قال : من قبل نفسه : أي رب ، أي عبادك أعلم؟ قال الذي
يبتغي علم الناس إلى علمه عسى أن
الصفحه ٢٤٧ : يكون بعد.
وفي الآية تأويل
آخر ، وهو : أن يكون (ظَنَ) مسندا إلى الذي قيل له : إنه يسقي ربه خمرا ، لأنه
الصفحه ١٧٩ : » هنا السلامة والأمن ونحوه ، و «البركات» الخير والنمو في كل الجهات
، وهذه العدة تعم جميع المؤمنين إلى
الصفحه ٣٦٦ : :
(قالَ
فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧)
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨
الصفحه ٣٧٥ : رَبِّكَ
لَنَسْئَلَنَّهُمْ) إلى آخر الآية ، ضمير عام ووعيد محض يأخذ كل أحد منه بحسب
جرمه وعصيانه ، فالكافر
الصفحه ١٠ : ، ومن ذلك قول
أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين سمع كلام مسيلمة فقال هذا كلام لم يخرج من إل ،
ويجوز أن
الصفحه ٤٣٢ : تعالى أن يدعو إلى الله وشرعه
بتلطف ، وهو أن يسمع المدعو حكمه ، وهو الكلام الصواب القريب الواقع في النفس
الصفحه ٩٢ : ما كان
الله بعد أن هدى إلى الإسلام وأنقذ من النار ليحبط ذلك ويضل أهله لمواقعتهم ذنبا
لم يتقدم منه نهي
الصفحه ١١٥ : الأرض المذكورة بموت أو غيره من رزايا الدنيا
، وخص «المتفكرين» بالذكر تشريفا للمنزلة وليقع التسابق إلى
الصفحه ٣٦٢ :
ولم يبق سوى
العدوا
ن دناهم كما
دانوا
وسأل إبليس «النظرة
إلى يوم
الصفحه ٣٩٨ :
جارية في بعض
التأويلات على تجوز كلام العرب واقتضائه وضع تتفيأ مكان تتنقل وتميل ، وأضاف
الظلال إلى
الصفحه ٤٨٣ :
، ثم عدد عليه عزوجل كبر فضله في اختصاصه بالنبوة وحمايته من المشركين إلى غير
ذلك مما لا يحصى. وقوله
الصفحه ٥٨ :
الحق إلى الكذب ،
والضمير في قوله (أَتَتْهُمْ
رُسُلُهُمْ) عائد على هذه الأمم المذكورة ، وقيل على
الصفحه ١٠٧ :
خوف ، وهذه الحال
من الخوف المقارن هي القائدة إلى النجاة ، والذي أقول : إن الرجاء في كل موضع على