البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
١٤٨/١ الصفحه ٤٨٢ : مخاطبة الكل ، ويحتمل أيضا أن تكون مخاطبة من الله للنبي
ولجميع الناس ويتصف ما عند جميع الناس من العلم
الصفحه ٥٣١ : ترى هذا العصفور نقص من ماء البحر؟ فقال موسى قليلا ، فقال : يا موسى
ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا
الصفحه ٥٢٩ : أحببت لقاءك ، وأن أتعلم منك ، قال له إني على علم
من علم الله علمنيه ، لا تعلمه أنت على علم من علم الله
الصفحه ٣٢٠ : ، التقدير : كفى الله. و «شهيد» بمعنى : شاهد
، وقوله : (وَمَنْ
عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) قيل : يريد اليهود
الصفحه ١٧٨ : : (فَلا
تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) ، أي لا تطلب مني أمرا لا تعلم المصلحة فيه علم يقين ،
ونحا
الصفحه ٢٦٦ : (مَنْ) ، وقرأ عاصم وابن محيصن «درجات من» بتنوين» الدرجات ، وقرأ
الجمهور ، «وفوق كل ذي علم». وقرأ ابن
الصفحه ١٤٢ : حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ
يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ
الصفحه ٢٤٤ : : يريدان في العلم ، وقال الضحاك وقتادة :
المعنى : (مِنَ
الْمُحْسِنِينَ) في جريه مع أهل السجن وإجماله معهم
الصفحه ٢٨٨ : كيف كان خلقهم في العلم. وقال بهذا التأويل ـ في هذه
القراءة ـ ابن مسعود ومجاهد ، ورجح أبو علي الفارسي
الصفحه ٤٠٧ : مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ
الصفحه ٤٣٢ : ، فالكلام يعطي أن جدك وهمك وتعبك لا يغني لأن الله تعالى
قد علم من يؤمن منهم ويهتدي ، وعلم من يضل ، فجملة
الصفحه ٤٨٣ : ودربتها به ما لا نفهمه نحن ، ولا
كل من خالطته حضارة ، ففهموا العجز عنه ضرورة ومشاهدة ، وعلمه الناس بعدهم
الصفحه ٤٨٩ : قرأ «علمت» بتاء المتكلم مضمومة ، وقال ما علم عدو
الله قط ، وإنما علم موسى ، وتتقوى هذه القراءة لمن
الصفحه ٤٩١ : الأرض من
أقوال وأفعال في أزمان محدودة معينة ، واختلف أهل العلم في كم القرآن من المدة؟ فقيل
: في خمس
الصفحه ١٤ : كما علمه أزلا بشرط الوجود ولما يظهر
فعلكم واكتسابكم الذي يقع عليه الثواب والعقاب ففي العبارة تجوز وإلا