البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٣٠٧/١٩٦ الصفحه ٧٤ : لقوم دون قوم ، وهذا تخريج حسن ،
لأن الله إذا علم من أحد أنه يؤمن ووفقه لذلك فكأنه أذن له فيه ، وحقيقة
الصفحه ٨٥ : الرسول. أو (أُولِي
الْأَمْرِ) وهم الأمراء ، قاله السدي وابن زيد ، وقيل : أهل العلم ،
قاله الحسن وقتادة
الصفحه ٩١ : ، وقرأ الحسن «السّلم» بكسر السين وسكون اللام ، فمعنى جملة هذه الآية
، خذوا المنافقين الكافرين واقتلوهم
الصفحه ٩٢ : البتة ،
وقرأ الزهري «خطا» مقصورا غير مهموز ، وقرأ الحسن والأعمش مهموزا ممدودا ، وقال
مجاهد وعكرمة والسدي
الصفحه ٩٨ : ، و (الْحُسْنى) الجنة ، وهي التي وعدها المؤمنون ، وكذلك قال السدي وغيره.
وقال ابن محيريز :
«الدرجات» هي درجات
الصفحه ١٠١ : الطود الذي
ذكر النابغة ، من صعد فيه أمام طالب له وتوقل فقد أرغم أنف ذلك الطالب. وقرأ نبيح
والجراح والحسن
الصفحه ١٠٤ : تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» ، قال الطبري : وهذا كله
قول حسن ، إلا أن قوله تعالى : (وَإِذا
كُنْتَ
الصفحه ١٠٧ : سجدوا ويحتمل أن يكون للطائفة القائمة
أولا بإزاء العدو ويجيء الكلام وصاة في حال الحذر والحرب ، وقرأ الحسن
الصفحه ١١٩ : وظهور علامات النشوز أو الإعراض ، وهو مع وقوعها مباح
أيضا ، و «النشوز» : الارتفاع بالنفس عن رتبة حسن
الصفحه ١٢٠ : أيامها ، وقال ابن
زيد : الشح هنا منه ومنها.
قال القاضي أبو
محمد ـ رحمهالله ـ : وهذا حسن ، و (الشُّحَ
الصفحه ١٢٢ : بعيد واللفظ إنما يظهر حسن رصفه بعمومه
وانسحابه على العالم جملة أو العالم الحاضر.
قوله تعالى :
(مَنْ
الصفحه ١٢٥ : حسن استعمالها في المكروه ، ومتى جاءت مطلقة فإنما عرفها في
المحبوب.
ثم نص تعالى في
صفة المنافقين على
الصفحه ١٣٢ : » ساكنة العين خفيفة الدال مضمومة ، وقرأ
الأعمش والحسن «لا تعتدوا» وقوله تعالى : (فَبِما) ما زائدة مؤكدة
الصفحه ١٣٨ :
«أنزل» على بناء الفعل للفاعل ، وقرأ الحسن «أنزل» بضم الهمزة على بنائه للمفعول ،
وقوله تعالى
الصفحه ١٥٥ : تضمر والخمص ضمور
البطن فالخلقة منه حسنة في النساء ومنه يقال خمصانة وبطن خميص ومنه أخمص القدم ،
ويستعمل