البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
١٨٤/١ الصفحه ٣٠٧ : أبو علي وقال : هو بمعنى أهوى كما أن استزل بمعنى أزل.
قال القاضي أبو
محمد : والتحرير : أن العرب تقول
الصفحه ٩٣ : في كلام
العرب ، وكانت في ذلك الزمن صفة تقاوم المائة من الإبل ، فمضى القول على ذلك ،
وأما الذهب فهي
الصفحه ٩٤ : يبالى كان مؤمنا أو كافرا على عهد قومه فيه الدية كدية المسلم والتحرير ،
واختلف على هذا في دية المعاهد
الصفحه ٢٣١ : ، تعطى الأنثى إذا لم تبلغ الصلاة ثوب رجل ويجزىء وقاله ابن الماجشون ،
وقوله (أَوْ
تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
الصفحه ٣٧٥ : والموازين فقالت فرقة : إن الله عزوجل أراد أن يعلم عباده أن الحساب والنظر يوم القيامة هو في
غاية التحرير
الصفحه ٩٢ : إِلى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ
الصفحه ١٦٢ :
وبقوله : (أَتِمُّوا
الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ) [البقرة : ١٨٧].
قال القاضي أبو
محمد : وتحرير العبارة في
الصفحه ٢٢٨ : إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ
أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ
الصفحه ٣٠٩ : أَوْ كَرْهاً) [فصّلت : ١١].
قال القاضي أبو
محمد : وتحرير القول أن المخلوقات إنما إيجادها بالقدرة لا
الصفحه ٣٧٦ :
، وقال جمهور الأمة : إن الله عزوجل أراد أن يعرض لعباده يوم القيامة تحرير النظر وغاية العدل
بأمر قد عرفوه
الصفحه ٤٧٨ : أنه لا
يفارق اللهث في حال حمل المشقة عليه وتركه دون حمل عليه ، وتحرير المعنى فالشيء
الذي تتصوره النفوس
الصفحه ٥٠٢ :
رحمهالله ، والعبارة بقوله : امض لأمرك ونفل من شئت غير محررة ،
وتحرير هذا المعنى عندي أن يقال إن
الصفحه ٦٨ :
أنه كناية عن الغاية في الحقارة والقلة على مجاز العرب واستعارتها ، و «إذا» في
هذه الآية ملغاة لدخول فا
الصفحه ١٥٢ : العبارة تجوز كثير وحينئذ يلتئم المعنى ، والذكاة في كلام العرب
الذبح ، قاله ثعلب ، قال ابن سيده : والعرب
الصفحه ٣٦٥ : الألف واللام كما تقول
العرب مررت بالذي خير منك ولا يجوز فالذي عالم ، وخطأ الزجاج هذا القول الكوفي