البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٥٦٠/١٦ الصفحه ٣٦٦ : يَأْتِيَ
رَبُّكَ) أي العذاب الذي يسلطه الله في الدنيا على من يشاء من عباده
كالصيحات والرجفات والخسف ونحوه
الصفحه ٢٤٤ : عليهالسلام شهر الله ، أي شهر آل الله ، وكان يقال لأهل الحرم آل الله
، ويحتمل أن يسمى شهر الله لأن الله سنه
الصفحه ٩٢ : تَوْبَةً مِنَ اللهِ
وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً)
(٩٢)
قال جمهور
المفسرين : معنى هذه الآية : وما كان في
الصفحه ٢٨٦ : كاذبا في حقيقتك ويحتمل هذين الوجهين اللذين ذكرت في «يكذّبونك» بشد
الذال ، وآيات الله علاماته وشواهد نبيه
الصفحه ٣٠٥ : لا تجالسوا أهل الخصومات فإنهم
الذين يخوضون في آيات الله.
قوله عزوجل :
(وَذَرِ
الَّذِينَ
الصفحه ٤٧٧ : لها بنوها عنده فانصرفت إلى حالها فذهبت الدعوات ، وقال عبد الله بن
عمرو بن العاصي المشار إليه في الآية
الصفحه ٢٢٣ : ، أي والله تعالى هو السميع
العليم بالإطلاق لا عيسى ولا غيره ، وهم مقرون أن عيسى قد كان مدة لا يسمع ولا
الصفحه ٤٧٩ : ذلك كله من عند الله ، الهداية منه وبخلقه
واختراعه وكذلك الإضلال ، وفي الآية تعجب من حال المذكورين
الصفحه ٣٨٧ : ، (وَأَقُلْ لَكُما
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ) إشارة إلى الآية التي في سورة طه في قوله (فَلا
الصفحه ٣٨٩ :
اللهِ) إشارة إلى جميع ما أنزل من اللباس والريش ، وحكى النقاش أن
الإشارة إلى لباس التقوى أي هو في العبد
الصفحه ١٢٨ : بالله ، أي يجعله منعته وملجأه ، ويخلص دينه لله تعالى ، وإلا فليس
بتائب ، وقال حذيفة بن اليمان بحضرة عبد
الصفحه ١٧٥ : عمران ، ومعنى (يَخافُونَ) أي الله ، وأنعم عليهما بالإيمان الصحيح وربط الجأش
والثبوت في الحق ، وقال قوم
الصفحه ٣٣٢ : عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) وقوله تعالى : (وَلا
تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) الآية ، مخاطبة
الصفحه ٤١٦ : ) الآية ، أخبر الله عنهم أنهم بعد تلطفه بهم كذبوه فأنجاه
الله والمؤمنين به في السفينة وهي الفلك
الصفحه ٣٧٩ : .
وقوله تعالى : (فَاهْبِطْ مِنْها) الآية ، أمر من الله عزوجل لإبليس بالهبوط في وقت عصيانه في السجود