البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٥٠٠/٤٦ الصفحه ١٨٦ :
يكتبوا سحرا
وينسبوه إلى سليمان بعد موته ، وقيل إن الجن كتبت ذلك بعد موت سليمان واختلقته
ونسبته
الصفحه ٣٣٧ : .
قال : وكان داود
من أرمى الناس بالمقلاع ، فنزل وأخذ مخلاته فتقلدها وأخذ مقلاعه ، وخرج إلى جالوت
وهو شاك
الصفحه ٣٧٤ :
العدل على نفسه وخاصته ، فيستفيض حينئذ في الناس ، ثم رجع رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة واستعمل
الصفحه ٣٨٢ : .
قال القاضي أبو
محمد عبد الحق رضي الله عنه : ولما كانت النفوس مستشرفة إلى معرفة أسباب الحوادث ،
قدم في
الصفحه ٤٠٣ : إلا إلى قولهم (آمَنَّا بِهِ كُلٌّ
مِنْ عِنْدِ رَبِّنا) وقال مثل هذا عمر بن عبد العزيز ، وحكى نحوه
الصفحه ٤٠٤ : الكمال
، وكذلك ذهب الزجاج إلى أن الإشارة بما تشابه منه إنما هي إلى وقت البعث الذي
أنكره ، وفسر باقي الآية
الصفحه ٤٣٠ :
وأبو بكر وعمر؟
قال : هما خير من معاوية ومعاوية أسود منهما ، فهذه إشارة إلى أن معاوية برز في
هذه
الصفحه ٤٣٣ : فمن الأول قول ابن أبي ربيعة : [الطويل] أمن آل نعمى أنت غاد فمبكر ومن
الثاني قول جرير : [الطويل
الصفحه ٤٤٧ : يمارون فلما قرأ النبي عليهالسلام الآية دعاهم إلى ذلك ، فروى الشعبي وغيره : أنهم وعدوه
بالغد أن يلاعنوه
الصفحه ٤٥٤ :
القديم ، طمعوا أن تنخدع العرب بهذه النزعة ففعلوا ذلك ، جاؤوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بكرة ، فقالوا
الصفحه ٤٧٢ : صلىاللهعليهوسلم وجميع الأميين لا يعلمه إلا الله وعلماء أهل الكتاب ، وذهب
كثير من المفسرين إلى أن معنى الآية : الرد
الصفحه ٥٠٦ : صلىاللهعليهوسلم قال فأفاق وهو يقول : كيف بقوم فعلوا هذا بنبيهم وهو
يدعوهم إلى الله؟ فنزلت الآية ، بسبب هذه المقالة
الصفحه ٥٢٣ : طالب وقال : انظر القوم ، فإن كانوا قد جنبوا
الخيل وركبوا الإبل فهم متشمرون إلى مكة ، وإن كانوا على
الصفحه ٥٢٧ : ومن كان معه ، ذلك أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم طفق يومئذ يدعو الناس حتى انتهى إلى قوم من أصحابه قد
الصفحه ٥٤٧ : نهي السّفيه
جرى إليه
وخالف ،
والسّفيه إلى خلاف
فالمعنى جرى إلى
السفه ، وأما