البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٥٠٠/٣١ الصفحه ٥٤٢ : الجملة هي خبر الابتداء الأول ، والمستجيبون
لله والرسول هم الذين خرجوا مع النبيصلىاللهعليهوسلم إلى حمرا
الصفحه ٥١ : أبو عبيدة وغيره : إن في كتاب الله تعالى من كل لغة ، وذهب
الطبري وغيره إلى أن القرآن ليس فيه لفظة إلا
الصفحه ٦٣ : ». وذهب كثير من أهل
العلم إلى أنه مشتق من أله الرجل إذا عبد ، وتأله إذا تنسك. ومن ذلك قول رؤبة بن
العجاج
الصفحه ٢٢٠ : : (كُنْتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) [آل عمران : ١١٠]
بمعنى أنتم ، أي وما جعلناها وصرفناك إليها
الصفحه ٣٣٨ : ، وداع إلى الله ومقاتل عليه ، إلى أن جعل ذلك
في أمة محمد صلىاللهعليهوسلم إلى قيام الساعة ، له الحمد
الصفحه ٣٤١ : أن (يَشْفَعُ عِنْدَهُ) أو يتعاطى ذلك فيه إلا أن يأذن هو في ذلك لا إله إلا هو
وقال الطبري : هذه الآية
الصفحه ٤٢١ : (قَدِيرٌ) ، وقال الطبري : العامل فيه قوله : (وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) [آل عمران : ٢٨]
وقال الزجّاج ، وقال
الصفحه ٤٢٢ : ، وذهب الطبري إلى أن
قوله : (قُلْ أَطِيعُوا اللهَ
وَالرَّسُولَ) خطاب لنصارى نجران وفي قوله: (فَإِنَّ
الصفحه ٤٤٥ :
مخبرة عن إذلال
اليهود وعقوبتهم بأن النصارى فوقهم في جميع أقطار الأرض إلى يوم القيامة.
قال القاضي
الصفحه ٤٧٣ : عليهالسلام حرم لحوم الإبل وألبانها ، وهو يحبها ، تقربا إلى الله
بذلك ، إذ ترك الترفه والتنعم من القرب ، وهذا
الصفحه ٥٠٠ : ، أرى
أن لا نخرج إلى هؤلاء الكفار ، فقال له عبد الله بن أبي ابن سلول : أقم يا رسول
الله ولا تخرج إليهم
الصفحه ٥٥٨ :
باقيهم فتشبه
الآية قوله تعالى : (فَما وَهَنُوا لِما
أَصابَهُمْ) [آل عمران : ١٤٦]
على تأويل من رأى
الصفحه ٦٦ : العالمين فضل ثلاثين حسنة على سائر
الكلام». وورد حديث آخر أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «من قال لا إله
الصفحه ٧٠ : إذا
لم تقطع عنهم لذم أو مدح ، والإضافة إلى (يَوْمِ الدِّينِ) في كلتا القراءتين من باب يا سارق الليلة
الصفحه ٩٦ : أنا إلا مؤمن ولو عين أحد لما جب كذبه شيئا.
وقوله تعالى : (وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ) وصلت