البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٥٥٦/١٦٦ الصفحه ٤٤٤ : إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ
فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٥٥) فَأَمَّا الَّذِينَ
الصفحه ٤٤٩ : إلقاء حركة اللام على الكاف كما قالوا في كبد ، كبد بكسر الكاف وسكون الباء ، و
«الكلمة» هنا عبارة عن
الصفحه ٤٩٩ :
بمعنى ضر يضر وهي
لغة فصيحة ، وحكى الكسائي : ضار يضور ، ولم يقرأ على هذه اللغة ، ومن ضار يضير في
الصفحه ٥٤٤ :
الأول ، وهذا
الإعراب خير في تناسق المعنى من أن يكون (الشَّيْطانُ) خبر (ذلِكُمُ) لأنه يجيء في
الصفحه ٥٥٢ :
والتشبيه بالقدح
إنما هو في هيئته لا في معناه ، لأن الراكب يحتاجه ، ومحله من محلات الراكب جليل
الصفحه ٥٠ :
في السور ووضع
البسملة في الأوائل هو من النبي صلىاللهعليهوسلم ، ولما لم يأمر بذلك في أول برا
الصفحه ٦٣ :
وقالوا : إن لبيدا
أراد التحية ، وقد يجري «اسم» في اللغة مجرى ذات العبارة ، وهو الأكثر من
استعمالها
الصفحه ٩٩ :
كَمَثَلِ) معناه أن الذي يتحصل في نفس الناظر في أمرهم كمثل الذي
يتحصل في نفس الناظر في أمر المستوقد
الصفحه ١٣٦ :
وقوله تعالى : (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) جملة في موضع الحال ولم يشهد لهم تعالى بعلم وإنما نهاهم
عن
الصفحه ١٥٦ : نبي ما يوجب قتله ،
وإنما أتاح الله تعالى من أتاح منهم. وسلط عليه ، كرامة لهم ، وزيادة في منازلهم
الصفحه ١٩٠ : من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان
ليبين في الألف واللام في (الَّذِينَ) أنها ليست للعهد يراد بها معين
الصفحه ١٩٨ : ، وقيل : إن الهاء في (هاتُوا) أصلية من هاتا يهاتي ، وأميت تصريف هذه اللفظة كله إلا
الأمر منه وقيل : هي
الصفحه ٢٠٣ :
إلا الفعل مظهرا
أو مقدرا ، وعلى بابها في المنع للوجوب يليها الابتداء ، وجرت العادة بحذف الخبر
الصفحه ٢٠٤ :
قال القاضي أبو
محمد : وهذا خطأ ممن رواه أو ظنه لأن أباه مات وهو في بطن أمه ، وقيل وهو ابن شهر
الصفحه ٢١٢ : ، و (يَتْلُوا) في موضع نصب نعت لرسول أي تاليا عليهم ، ويصح أن يكون في
موضع الحال ، والآيات آيات القرآن