البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
٣٠/١ الصفحه ٢٨٤ :
المؤمنين ٢٣ و ٢٤
عاد (قبيلة) ٢٣٩
عبّاد المعتزلى
٥٠
ابن عباد ٣٧
ابن عباس ١٣٥
الصفحه ٤٩ : صلة المتكلمين بالأدب ، كما أخضعت التأليف البلاغى لها منذ عهد ازدهار
البلاغة إلى قبيل أن تتجمد
الصفحه ١٠٧ : مسجوع ، ولا مرسلا إرسالا ،
ولا هو من باب السجع ولا فيه شىء منه. وليس كذلك من قبيل الشعر ولا مرتبا
الصفحه ١١٢ : أبدعه
التشبيه الذى أحدثه ... ونظم القرآن جنس متميز وأسلوب متخصص ، وقبيل عن النظير
متخلص ، فإذا شئت أن
الصفحه ١٣٥ : فوق قوى البشر
وقدرهم ـ إن كان من جنس ما يقع التفاضل فيه من جهة القدر ـ أو فوق علومهم ـ إن كان
من قبيل
الصفحه ١٦٢ :
معناها إلا من هذا القبيل ، وهناك علم برمّته من «بين علوم الملّة» على حد تعبير
ابن خلدون ، تقتصر مباحثه
الصفحه ١٨٧ : أبلغ من الأول (إِنَّهُ يَراكُمْ
هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ) ٥ [الأعراف ـ ٢٧] ويقول فى
الصفحه ٢٥٦ :
٣ ـ النتائج العامة
١ ـ عاشت البلاغة
العربية تستمد حياتها من قضية الإعجاز ، حتى قبيل عصر الشروح
الصفحه ٢٧٧ : ءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (٢٧) ـ ١٨٧
(إِنَّهُ يَراكُمْ
هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ) (٢٧
الصفحه ٢٨٢ : تيمية ٢٣٠
(ث)
ثعلب ٢١٩
ثمامة بن أشرس
٢٧ و ٢٨ و ٣٤
ثمود (قبيلة)
٢٣٩
الصفحه ١٠٥ : : معنى قولنا «إن القرآن معجز» على أصولنا ،
أنه لا يقدر العباد عليه ، وقد ثبت أن المعجز الدال على صدق
الصفحه ١٧٨ : والاستعانة فى المهمات
، فخوطب ذلك المعلوم المتميز بتلك الصفات ، فقيل إياك : يا من هذه صفاته ، نخصّ
بالعبادة
الصفحه ٢٠٥ : (٣). فالقرآن معجز عند ابن حزم.
أولا : لإخباره بالغيوب.
ثانيا : لنظمه الذى لا يقدر عليه العباد.
ثالثا
الصفحه ١٤ : معنى باطنا لا يكشفه الله إلا
للخاصّة من عباده الذين تشرق هذه المعانى فى قلوبهم فى أوقات وجدهم ، وهناك
الصفحه ٣١ : والخير ، ويجب من حيث الحكمة
رعاية مصالح العباد (٤).
وقد مر بنا سرد
المشكلة الكبرى التى واجهت المسلمين