البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
٨٠/٤٦ الصفحه ٣١ : رأسهم جهم بن صفوان الذى رأى أن «لا فعل لأحد فى الحقيقة إلا لله وحده ،
وأنّه هو الفاعل وأنّ الناس إنمّا
الصفحه ٣٢ : السكاك
الرافضى وبين الإسكافى وجعفر بن حرب ، وإلى ما عمله الجاحظ حين سلّ صارمه عليهم ،
ولم تقتصر المعتزلة
الصفحه ٣٣ : الناس ، وقد أرسل المأمون إلى
إسحاق بن إبراهيم يأمره فيه بامتحان القضاة والشهود فى القرآن وحدث ما حدث
الصفحه ٣٤ : الواثق فقد سعى إليه ثمامة بن أشرس بأحدهم ، وقال أنه
يكفر من ينكر الرؤية السعيدة ويقول بخلق القرآن ، فقتله
الصفحه ٥٢ : البلاغة.
النّظّام وإعجاز
القرآن :
هو إبراهيم بن
سيّار النّظّام (ت ٢٣١ ه) قال عنه الجاحظ «ما رأيت أحدا
الصفحه ٥٣ : إذا حكى عن سماع أو عيان (٥) وقد بنى الجزء الأول من حيوانه وبعض الجزء الثانى ، على
مناظرة بينه وبين
الصفحه ٥٩ : الجاحظ «أن
الله تبارك وتعالى إذا خاطب العرب والأعراب أخرج الكلام مخرج الإشارة والوحى
والحذف وإذا خاطب بنى
الصفحه ٦١ : ، ولطلبوا المحاكمة والتراضى ببعض العرب ولكثر القيل والقال ،
فقد رأيت أصحاب مسيلمة وأصحاب بنى النواحة ، إنما
الصفحه ٦٩ : (وَبِئْسَ الْوِرْدُ
الْمَوْرُودُ) وهل ذلك ذم لنار جهنم على الحقيقة أو المجاز ، فقال أبو
على محمد بن عبد
الصفحه ٧٢ : .
(٥) يقصد الخليل بن
احمد.
الصفحه ٧٥ : ، وهذه نجد منها كتاب «نقض
التثليث على يحيى بن عادياء» وكتاب الرد على الدهرية (٢). وكان شديد الانتقاد لأبى
الصفحه ٨٠ : أنها
على وجوه ، منها مبالغة عن طريق البنية كصيغ المبالغة فى مثل غفّار ، ومنها مبالغة
بالتعميم مثل قوله
الصفحه ٨٨ : بن عفان جمعه بعد أن كان متفرقا فى الصدور والقلوب ... الخ
فلزم القاضى عبد الجبار أن يفند هذه الادعاءات
الصفحه ١٠٩ : من خرز ، وكالياقوت
فى واسطة العقد.
تاسعا : أن الحروف التى بنى عليها كلام العرب تسعة وعشرون حرفا
الصفحه ١٢٠ : كلامه سطرا ، أتبعه من كلام الناس أوراقا ، وإذا ذكر صفحة ، بنى عليه من قول
غيره كتابا