البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
٨٠/٣١ الصفحه ٢٦ : ، ومثل سبّ عمرو بن عبيد لأبى هريرة ، وطعنه فى روايته ... إلى
غير ذلك. وكذا نقدوا معاوية وعمر بن العاص
الصفحه ٤٦ : بكر لا يملك دموعه إذا قرأ القرآن (٤) وكذا عمر بن الخطاب ، ويقرأ عبد الله بن عمر (وَيْلٌ
الصفحه ٤٧ : الفيض الذى حدثنا عنه هاملتون جب ، هو الذى عبر عنه
الوليد بن المغيرة بأنه (سِحْرٌ يُؤْثَرُ) (٢) وبأن
الصفحه ٤٩ :
فقدم قدامة بن
جعفر كتابه (نقد الشعر) وإسحاق بن وهب كتابه (نقد النثر) استمرارا للطريق الذى بدأ
الصفحه ٦٧ : ـ محمد بن عبد الوهاب ، يتصل نسبه
بحمران بن أبان مولى عثمان رضى الله عنه ، كان شيخ المعتزلة بالبصرة
الصفحه ٧٠ :
:
هو أبو هاشم عبد
السلام الجبائى بن محمد الجبائى ، وكان ذكيا ، حسن الفهم ، ثاقب الفطنة ، صانعا
للكلام
الصفحه ١٥٨ : بالخبث والفسق ، وهذا أبلغ فى الذم أن يقيم الصفة مقام الاسم (٣).
والخطابى ـ أبو
سليمان حمد بن محمد ـ له
الصفحه ٢٣٨ : البلاغة»
للزمخشرى بنى لتطبيق هذا الرأى على اللغة.
وقد رأينا كيف
عالج المعتزلة اللغة على أنها اصطلاحية لا
الصفحه ٢٥١ : على بن عيسى وكتابه الشهير فى إعجاز القرآن (النكت فى إعجاز
القرآن). وترجع أهمية الرمانى فى أنه قد عالج
الصفحه ٢٦٥ : القاهرة ١٩٦١ م ١٩ و ٢٥ و ٣٠ و ٣٨ و ٥٠.
٤١ ـ الصاحب بن
عباد.
رسائل الصاحب.
تحقيق د. عبد الوهاب عزام ود
الصفحه ٢٦٦ : الفريد ـ ط لجنة التأليف والترجمة والنشر ـ القاهرة ١٩٤٦ م ٤٧.
٤٥ ـ أبو عبيدة
معمر بن المثنى مجاز القرآن
الصفحه ٢٦٨ :
، ط الآداب والموائد ـ القاهرة ١٣١٧ ه ٢١.
د ـ المناقب. (مناقب
أحمد بن حنبل) ط مصر ١٩٣٠ م ٣٤.
٦٠ ـ الكتبى
الصفحه ٢١ :
وحديث الرسول صلىاللهعليهوسلم ، أيضا ، كان سببا من أسباب نشوء علم الكلام فعثمان بن
عفان سمح
الصفحه ٢٣ :
المعتزلة والأشاعرة
انقضت أيام عمر بن
الخطاب ، واستقبل المسلمون عثمان خليفة عليهم ـ وبعضهم راض
الصفحه ٢٤ : بكافرين ، بل المسألة فوق ذلك قلبية بحتة.
ومن ثمّ بنى أمية
مؤمنون مهما ارتكبوا.
ولم تر طائفة من