البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
٩٤/٧٦ الصفحه ٨٨ : بن عفان جمعه بعد أن كان متفرقا فى الصدور والقلوب ... الخ
فلزم القاضى عبد الجبار أن يفند هذه الادعاءات
الصفحه ١٠٩ : من خرز ، وكالياقوت
فى واسطة العقد.
تاسعا : أن الحروف التى بنى عليها كلام العرب تسعة وعشرون حرفا
الصفحه ١٢٠ : كلامه سطرا ، أتبعه من كلام الناس أوراقا ، وإذا ذكر صفحة ، بنى عليه من قول
غيره كتابا
الصفحه ١٢١ :
الباقلانى هذا وكتابه متخم بنقول من كتب متداولة ، وغيرها. فنجد نقولا من ابن
المعتز فى «البديع» وقدامة بن جعفر
الصفحه ١٢٢ : الأرض أو كلّم به الموتى» كأنه قيل : لكان هذا القرآن ... الخ (٣).
وهذا النص صاحبه
أبو الحسن على بن عيسى
الصفحه ١٢٣ : الحال أو فحوى الكلام ، والقصر
: بنيه الكلام على تقليل اللفظ وتكثير المعنى من غير حذف. فمن الحذف
الصفحه ١٢٥ : مقصورة فى أنفسها ، وقال على بن عيسى الرمانى ، إن
الفواصل بلاغة والسجع عيب ، وعلّل ذلك بما ذكرناه من أن
الصفحه ١٣٢ :
(٢) : فيذكر عنها الجرجانى ـ أنها كثيرة ـ منها حديث ابن المغيرة ، وما حدث لعتبة
بن ربيعة ، ومنه ما جاء فى سبب
الصفحه ١٣٥ :
ويورد الجرجانى فى
رده على هذا الزعم ـ قصة أمير المؤمنين على بن أبى طالب مع أبى الأسود الدؤلى
الصفحه ١٤٠ : الجرجانى ، هدم المخطئ والضار ثم بنى الصالح النافع ، وهو
يريد أن يصل إلى تثبيت نظريته فى الاعجاز وهى «نظرية
الصفحه ١٥٠ : ط الثالثة. ويقصد بعبارة «إن الاستعارة ما اكتفى
فيه بالاسم المستعار عن الأصلى» أبا الحسن على بن عبد العزيز
الصفحه ١٦٩ : كتابه «الكشّاف» ، وعنه قال المترجمون لحياته أنه :
جار الله محمود بن
عمر ، ولد بزمخشر من إقليم خوارزم
الصفحه ١٨٤ :
ويشرح الزمخشرى
المزية المعنوية فى أسلوب التمثيل فى الآية (وَإِذْ أَخَذَ
رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
الصفحه ١٩٩ : ، الذى يقول فيه (إن الحروف التى بنى عليها كلام العرب تسعة وعشرين حرفا
وعدد السور التى أفتتح فيها بذكر
الصفحه ٢٠٦ : (١).
ثانيا ـ فخر الدين
الرازى :
وهو فخر الدين
محمد بن عمر الرازى ، ولد سنة ٥٤٤ ه بالرّى ، وفيها بدأ تثقفه