البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
٩٤/٦١ الصفحه ١٥٨ : بالخبث والفسق ، وهذا أبلغ فى الذم أن يقيم الصفة مقام الاسم (٣).
والخطابى ـ أبو
سليمان حمد بن محمد ـ له
الصفحه ٢٣٨ : البلاغة»
للزمخشرى بنى لتطبيق هذا الرأى على اللغة.
وقد رأينا كيف
عالج المعتزلة اللغة على أنها اصطلاحية لا
الصفحه ٢٥١ : على بن عيسى وكتابه الشهير فى إعجاز القرآن (النكت فى إعجاز
القرآن). وترجع أهمية الرمانى فى أنه قد عالج
الصفحه ٢١ :
وحديث الرسول صلىاللهعليهوسلم ، أيضا ، كان سببا من أسباب نشوء علم الكلام فعثمان بن
عفان سمح
الصفحه ٢٤ : بكافرين ، بل المسألة فوق ذلك قلبية بحتة.
ومن ثمّ بنى أمية
مؤمنون مهما ارتكبوا.
ولم تر طائفة من
الصفحه ٣١ : رأسهم جهم بن صفوان الذى رأى أن «لا فعل لأحد فى الحقيقة إلا لله وحده ،
وأنّه هو الفاعل وأنّ الناس إنمّا
الصفحه ٣٢ : السكاك
الرافضى وبين الإسكافى وجعفر بن حرب ، وإلى ما عمله الجاحظ حين سلّ صارمه عليهم ،
ولم تقتصر المعتزلة
الصفحه ٣٣ : الناس ، وقد أرسل المأمون إلى
إسحاق بن إبراهيم يأمره فيه بامتحان القضاة والشهود فى القرآن وحدث ما حدث
الصفحه ٣٤ : الواثق فقد سعى إليه ثمامة بن أشرس بأحدهم ، وقال أنه
يكفر من ينكر الرؤية السعيدة ويقول بخلق القرآن ، فقتله
الصفحه ٥٢ : البلاغة.
النّظّام وإعجاز
القرآن :
هو إبراهيم بن
سيّار النّظّام (ت ٢٣١ ه) قال عنه الجاحظ «ما رأيت أحدا
الصفحه ٥٣ : إذا حكى عن سماع أو عيان (٥) وقد بنى الجزء الأول من حيوانه وبعض الجزء الثانى ، على
مناظرة بينه وبين
الصفحه ٥٩ : الجاحظ «أن
الله تبارك وتعالى إذا خاطب العرب والأعراب أخرج الكلام مخرج الإشارة والوحى
والحذف وإذا خاطب بنى
الصفحه ٦١ : ، ولطلبوا المحاكمة والتراضى ببعض العرب ولكثر القيل والقال ،
فقد رأيت أصحاب مسيلمة وأصحاب بنى النواحة ، إنما
الصفحه ٦٩ : (وَبِئْسَ الْوِرْدُ
الْمَوْرُودُ) وهل ذلك ذم لنار جهنم على الحقيقة أو المجاز ، فقال أبو
على محمد بن عبد
الصفحه ٨٠ : أنها
على وجوه ، منها مبالغة عن طريق البنية كصيغ المبالغة فى مثل غفّار ، ومنها مبالغة
بالتعميم مثل قوله