البحث في اعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة
٢٣٩/٤٦ الصفحه ١٧٨ :
(فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبِينَ) عند كل آية أوردها فى سورة المرسلات ، وكذلك تكرير الأنبا
الصفحه ١٩٧ :
ومكنية ، وأنها تجرى
فى الأسماء والأفعال ، واجراؤها فى الأخيرة ، إنما يكون فى المصادر ، يقول تعليقا
الصفحه ١٤ :
وبأن فى القرآن من
الرموز أشياء عظيمة القدر ، جليلة ، تضمنت علم ما يكون فى هذا الدين من الملوك
الصفحه ٥٢ :
ذكره واحدا فى
الحقيقة ، واحتج لذلك بالحجج الواضحة وألف فيه الكتب ورد على أصناف الملحدين من
الدهرية
الصفحه ٦٠ :
ويكشف الجاحظ عما
وقع فيه الناس من لبس فى فهم قوله تعالى (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ
الْكَلْبِ إِنْ
الصفحه ٦٧ : البصرة فى عصره. وتتلمذ عليه الأشعرى ، وأخذ عنه ابنه أبو
هاشم الذى آلت إليه الرئاسة من بعده وهما يعرفان
الصفحه ١١١ :
البديع. فى حديث
الرسول صلىاللهعليهوسلم وفى كلام البلغاء ثم تلاها بذكر طائفة من طرق البديع
الصفحه ١١٥ :
وبهذا يختتم
الباقلانى مجهوده القيم فى كتابه «إعجاز القرآن» ويرى الدكتور شوقى ضيف فى
الباقلانى أنه
الصفحه ١٣٥ :
ويورد الجرجانى فى
رده على هذا الزعم ـ قصة أمير المؤمنين على بن أبى طالب مع أبى الأسود الدؤلى
الصفحه ١٤٤ :
فصاحة للفظ وحدة (١). لأنه لا يتصوّر أن يكون بين اللفظين تفاضل فى الدلالة حتى
تكون هذه أدل على
الصفحه ٢٠٦ :
يقال : أنه مجتهد
منتسب ، أو مجتهد فى المذهب ، لأن أهل الظاهر لا يعتبرون أنفسهم أصحاب مذهب بحيث
الصفحه ٢١٨ : الجفاة فى استخدام الآبد (١) الوحشى من الألفاظ ، فإنهم إن كانوا إنما رووا هذا الكلام
لأنه يدل على فصاحة
الصفحه ٢٣٠ :
يقول فى المقدمة «ومن
خصائص هذا الكتاب تأسيس قوانين فصل الخطاب والكلام الفصيح ، بإفراد المجاز عن
الصفحه ١٩ : : «إنها
كانت لأن أول خلاف وقع فى الدين كان فى كلام الله عزوجل أمخلوق هو أم غير
مخلوق؟ فتكلم الناس فيه
الصفحه ٢٦ :
قد تأثروا بما ذهب
إليه القدرية فى القرن الأول فى حرية الإرادة ، ولكنهم ليسوا فرعا ولا استمرارا