كاللفافة لها ، وقيل : الحبة في بطن النواة ، وهو وارد على سبيل المبالغة في فقرهم المطلق الذي لا يملكون معه شيئا ، حتى أحقر الأشياء وأقلّها. (إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ) لا يملكون السمع والوعي والشعور ، من الأصنام والأوثان ونحوها ، (وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ) لأنهم لا يملكون القدرة على الاستجابة لما تطلبونه منهم من مسائل وحاجات ، فهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرّا ، فكيف يملكون لغيرهم. (وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ) وهو الله الذي يعلم من أمورهم وأمور الحياة ، ما لا يعلمه أحد.
* * *
٩٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3284_tafsir-men-wahi-alquran-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
