البحث في تفسير من وحي القرآن
٥٣/١ الصفحه ٥ :
سورة سبا
مكية
وآاتها أربع وخمسون
الصفحه ٣١ : ) : الأثل الطرفاء.
* * *
قصة سبأ كما وردت
في القرآن
(لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ) وهي قبيلة من العرب سميت
الصفحه ٣٣ : الماء يأتي
أرض سبأ من أودية اليمن ، وكان هناك جبلان يجتمع ماء المطر والسيول بينهما ،
فسدّوا ما بين
الصفحه ٣٤ : والطمأنينة والاستقرار النفسي.
وهكذا كان وضع قوم
سبأ في حلّهم وترحالهم ، في أمان واطمئنان ، فلا يخشى أحد
الصفحه ٣٥ : فاتبعوه
(وَلَقَدْ صَدَّقَ
عَلَيْهِمْ) أي على أهل سبأ ، أو كل من كان على شاكلتهم ممن كفر بالله
وتمرد عليه
الصفحه ٣٦٥ :
الفهرس
تفسر سورة سبا [١ ـ ٥٤]
في أجواء السورة
الصفحه ٣٦٦ : ]............................................................. ٣٠
معاني المفردات............................................................ ٣٠
قصة سبأ کما
الصفحه ١٩٧ : يقدسون عقيدة الآباء وتقاليدهم وعاداتهم ، فالحاضر
يرتبط بالماضي عضويا ، وهو ما ينعكس على وحدة التاريخ
الصفحه ٢٤٣ : ) : مكان العبادة.
(تُشْطِطْ) : الشطط : تجاوز الحد.
(أَكْفِلْنِيها) : أعطنيها واجعلني كافلها
الصفحه ١١٩ : كتب التاريخ ، أو تكشفها آثار الأمم
الماضية التي عملت السيّئات وتآمرت على الرسل والرسالات ، وتمردت على
الصفحه ١٥٦ : أَهْلِهِمْ
يَرْجِعُونَ) عند ما يكونون في أيّ مكان آخر بعيد عن أهلهم.
(وَنُفِخَ فِي
الصُّورِ) في المرحلة
الصفحه ١٣٤ :
أصحاب القرية في
مواجهة المرسلين
وهكذا ينقلنا
القرآن إلى التاريخ ، حيث واجه المرسلون الدعاة إلى
الصفحه ٧٣ :
الآيات
(وَلَوْ تَرى إِذْ
فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٥١) وَقالُوا
الصفحه ٧٤ :
مَكانٍ قَرِيبٍ) لأن الله أقرب إلى الإنسان من نفسه ، فلا مجال لأيّ فاصل
يفصله عنه .. وقد جرى التعبير عنه
الصفحه ١٧٧ : تشرق في مكان وتغيب عنه ، ثم تشرق في مكان آخر ، ويحتمل أن يراد به
مشارق الشمس باختلاف الفصول ، أو أن