(فَطَفِقَ) : شرع.
(بِالسُّوقِ) : جمع ساق.
(رُخاءً) : سهلة طيّعة.
(أَصابَ) : قصد.
(الْأَصْفادِ) : السلاسل.
(فَامْنُنْ) : فأعط.
(أَمْسِكْ) : امنع.
* * *
مع قصة سليمان
وهذا حديث عن سليمان الذي تميزت حياته بالملك الواسع ، والقوّة الكبيرة ، فقد سخّر الله له ما لم يسخره ـ من الناحية الفعلية ـ لأحد من الأنبياء قبله ، ولكن ذلك لم يبعده عن روحانية العلاقة بالله في خط الرسالة ، وعن تقوى الممارسة العملية في طاعة الله.
(وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ) في إحساسه بالعبودية لله ، كصفة ذاتية يعيشها في أعماقه فكريا وشعوريّا ، بحيث تتحول إلى خطّ عمليّ في حياته (إِنَّهُ أَوَّابٌ) مقبل على الله ، مرتبط به ، منفتح عليه في كل أموره في كل أموره في ما تعنيه هذه الكلمة من المبالغة في الرجوع إليه ، باعتباره الوجهة الوحيدة التي يتوجّه إليها في كل علاقاته وقضاياه.
(إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ) وهي الخيول التي تقوم على ثلاث قوائم وترفع إحدى يديها ، السريعة في عدوها ، وكأن المشهد يوحي
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3284_tafsir-men-wahi-alquran-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
