الآيات
(سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(١٨٢)
* * *
بين التسبيح والحمد
وتختم السورة الحديث بتنزيه الله عن كل ما يصفه به المشركون والجاحدون من صفات لا تليق به ، ليردد المؤمنون كلمات التسبيح ، حتى يتعمق المعنى التوحيديّ الخالص في عمق شخصيتهم الإيمانية.
(سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ) إنه التسبيح الذي يخاطب به كل مؤمن أخاه المؤمن ، ليؤكد له عظمة الله التي لا ينتقص منها أحد ، وليوحي إليه بصفة الربوبية التي ينتسب إليها ، وليذكره بصفة كونه رب العزة ، فهو الذي يملك العزة كلها ، فلا عزة لغيره إلا منه ، ولا عزيز أمامه لأنه المهيمن على الكون كله ، مما يجعل الإنسان يستشعر القوّة المطلقة لله ، من خلال ما توحي
٢٢٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3284_tafsir-men-wahi-alquran-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
