(لَمَدِينُونَ) : محاسبون.
(سَواءِ الْجَحِيمِ) : وسطها.
(لَتُرْدِينِ) : تهلكني.
(نُزُلاً) : ما يهيأ للنازل.
(الزَّقُّومِ) : شجرة تخرج في الجحيم.
(طَلْعُها) : حمل النخلة ، سمي بذلك لطلوعه.
(رُؤُسُ الشَّياطِينِ) : كناية عن قبح المنظر.
(لَشَوْباً) : خلط الشيء بغيره.
(حَمِيمٍ) : حارّ.
* * *
حوار المؤمنين في الجنّة
تورد هذه الآيات الطريقة التي يتحدث بها أهل الجنة مع بعضهم البعض عن ذكرياتهم في الدنيا ، ثم تنتهي بذكر حديثهم مع بعض الساكنين في النار.
(فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ) في كلمات لا تستهدف قضاء وقت الفراغ ليمتلئ بشيء ، أيّ شيء ، كما يفعل البعض عند ما يشعرون بالملل والسأم ، بل تستهدف التعبير عن حقيقة تتصل بالمضمون الإيماني الذي يواجه المضمون الكافر في الأجواء التي تزدحم بساحات الصراع ، في ما ينتهي إليه أمر المؤمن في الجنة ، وفي ما ينتهي إليه أمر الكافر في النار.
(قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ) من أصحابي الذين كنت أعاشرهم ، وكان
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3284_tafsir-men-wahi-alquran-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
