النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٣٧) إِنَّ اللهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)(٣٨)
* * *
معاني المفردات
(عَدْنٍ) : إقامة.
(دارَ الْمُقامَةِ) : دار الخلود وهي الجنة.
(نَصَبٌ) : تعب الجسم.
(لُغُوبٌ) : تعب النفس الناشئ عن تعب الجسم.
* * *
مصير المؤمنين يوم القيامة وجزاؤهم
(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ) ليستوعبوا معانيه في عقولهم وقلوبهم ، ويبنوا شخصياتهم على قاعدة مفاهيمه ، ويحركوا حياتهم في خط آياته ، (وَأَقامُوا الصَّلاةَ) ليعيشوا الحضور القلبيّ الدائم مع الله ، وليعبّروا بحركات أجسادهم عن خشوعهم له وانقيادهم إليه وانسحاقهم بين يديه ، (وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً) ليكون ذلك هو المعنى العميق للشكر على نعمة الله ، والالتزام بالوظيفة الإلهية التي جعلها الله للمال الذي رزقهم إيّاه في إنفاقه على أنفسهم وعلى المحرومين من عباده ، (يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ) لن تخسر ، لأنها التجارة التي يحصل الإنسان من خلالها على رضوان الله الذي يتجسد في
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3284_tafsir-men-wahi-alquran-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
