البحث في تراثنا ـ العدد [ 65 ]
٧٠/١ الصفحه ٦١ : ، والأنصار
بالإيمان بالله ورسوله وبذي القربى أحسنوا ، فلا هجرة إلاّ إلينا ، ولا نصرة إلاّ
لنا ، ولا اتّباع
الصفحه ٤١ : غسّان ، وإلاّ
لَما قال البخاري كذلك ، فكيف يكونون إنّما ينالون «من معاوية وذويه» فقط؟!
كلاّ! ليس الأمر
الصفحه ٥٦ : ترجمة (يزيد
بن أبي زياد) : «من أئمّة الشيعة الكبار».
وتلخّـص :
إنّ «التشيّع» ليس
إلاّ «الرفض» لخلافة
الصفحه ٦٨ : ، ومهبط الوحي الأمين ، والطبين بأمر
الدنيا والدين ، ألا ذلك هو الخسران المبين ، وما الذي نقموا من أبي
الصفحه ٨٢ : المعروفة بالطالوتية :
«ألا إنّ مثل آل
محمّـد صلى الله عليه وآله وسلم كمثل نجوم السماء ، إذا هوى منهم نجم
الصفحه ٩٥ : الدين تنتهي إلى ولاية وليّ الله تعالى :
«ألا وإنّكم قد
نفضتم أيديكم من حبل الطاعة ، وثلمتم حصن الله
الصفحه ٢١٠ :
وحدّه ابن يعيش (ت
٦٤٣ هـ) بقوله : «العطف : الاشتراك في تأثير العامل ... ولا يتبع هذا الضربُ إلاّ
الصفحه ٣٤ :
وكلّ من عاون إنساناً
وتحزّب له فهو له شيعة. قال الكميت :
وما لي إلاّ آل
أحمد شيعة
الصفحه ٣٧ : منه إلاّ كلّ خيـر ، فقيـل له : يا أبا عبـدالله! كان
يحيى وأبو عبـيد لا يرضيانه ـ يشـير إلى التشـيع
الصفحه ٤٦ : بعضهم إلى
جرح الراوي وردّ روايته ، لا لشيء ، إلاّ لتشيّعه (١) :
ففي ترجمة «ثوير
بن أبي فاختة» بعد ذكر
الصفحه ٥٧ :
أصحابنا عنهم ، وإلاّ
فإنّ العديد منهم يعدّون من أخصّ أصحاب الأئمّة المعصومين ، عليهم وعلى جدّهم
الصفحه ٦٦ : فـي أسماع ـ كم ، وقبله
حلّـت بأنبـياء الله عزّ وجلّ ورسله : (وما محمّـد إلاّ رسول
قد خلت من قبله الرسل
الصفحه ٦٩ : ، والعجز بالكاهل ، فرغماً لمعاطس قوم (يحسبون
أنّهم يحسنون صنعا) (١) ، (ألا إنّهم هم
المفسدون ولكن لا يشعرون
الصفحه ٧٠ : الناس سلطانه؟! فقالت فاطمة : ما صنع أبو الحسن إلاّ ما كان
ينبغي له ، ولقد صنعوا ما الله حسيبهم وطالبهم
الصفحه ٧٦ :
هيهات ، لقد حنّ
قدح ليس منها ، وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها!
ألا تربعـايّها
الإنسان ـ على