البحث في تراثنا ـ العدد [ 65 ]
١٦٦/١ الصفحه ٥٢ :
الحديث ، لا لشيء فيهم سوى التشيّع ..
وكذا ابن حجر في تهذيب التهذيب ولسان
الميزان.
فما أكثر تناقضات
الصفحه ٤٦ : لأجل مذهبه فإنّه كان يتشيّع» (٤).
وفي ترجمة «فطر بن
خليفة» عن العجلي : «كان فيه تشيّع قليل» وعن ابن
الصفحه ١٣٣ :
التي قدّمها بشأن
الحسـين بن روح النوبخـتي ، والشيخ المفـيد ، وكذلك ابـن شهرآشوب المازندراني ، تعدّ
الصفحه ٤٢ : رجال
الصحاح السـتّة ـ : «على تشيّع كان فيه» ، فإنّه وإنْ حاول جعل تشيّعه على حدّ
تكلّمه في من حارب أو
الصفحه ٥٦ : ترجمة (يزيد
بن أبي زياد) : «من أئمّة الشيعة الكبار».
وتلخّـص :
إنّ «التشيّع» ليس
إلاّ «الرفض» لخلافة
الصفحه ٣٨ :
الصحابة جميعاً.
وأمّا قول ابن حجر
: «والتشيّع محبّة عليّ وتقديمه على الصحابة ، فمنْ قدّمه على أبي بكر
الصفحه ٣٧ :
فالذي يظهر من
كلماتهم في بعض المواضع أنّ مرادهم من «التشيّع» هو ما ذكرناه من تقديم عليٍّ عليه
الصفحه ٤١ : المعنى الصحيح للتشـيع
هو ما ذكرناه ، وإلاّ لَما قال ابن عيينة في عبـد الرزّاق : «أخاف أنْ يكون من
الّذين
الصفحه ٤٩ : إلى ما تقـدم ـ :
إنّه قد تمثّل
التشيّع في القرون الثلاثة الأُولى بالقول بأفضلية عليٍّ عليه السلام من
الصفحه ١٣٢ : تراجم
عديدة عن كتب كانت في حوزته ، مثل : الفهرست للشيخ الطوسي ، رجال الكشّي ، رجال ابن عقـدة (٢) ، رجال
الصفحه ٣٦ : من الصحابة مطلقاً ، فكثيرون لا يحصون
.. ذكر ابن قتيبة منهم جماعة (٢).
فهؤلاء هم الشيعة
.. والتشيّع
الصفحه ٢٤ :
روى الذهبي عن ابن
سيرين ، قال : «لم يكونوا يسألون عن الإسناد حتّى وقعت الفتنة ، فلمّا وقعت نظروا
الصفحه ٤٣ : التشيّع ممّن ذكرناهم وغيرهم ..
إنّه مصطلح حادث وضـعوه
للطعن في الرواة وردّ أحاديثهم ، وقد نصّ على ذلك
الصفحه ٤٧ : البيت» (٣).
وكم وقع الكلام
بينهم بشأن «أحمد بن الأزهر» لأنّه روى بسندٍ صحيح عن ابن عبـ اس أنّه قال
الصفحه ١٠٦ : جعفريان
مقدّمة في
أحوال ومؤلّفات ابن أبي طي
وتشيّع مدينة حلب
يحيى بن حميد بن
ظافر الطائي الحلبي