البحث في تراثنا ـ العدد [ 65 ]
١٩٣/١ الصفحه ١٠ : الإلكترونية ، وإجماع توقّعات الخبراء على إنّها ستشهد ازدهاراً كبيراً
خلال السنوات المقبلة ، يُتوقّع أن يزداد
الصفحه ١٤٠ : ،
فشرع في بنائه ، واستولت التتر على حلب قبل أن يتـم (١).
وقد نقل ابن شحنة
(ت ٨٩٠ هـ) هذه المواضيع نفسها
الصفحه ١٣٥ :
المشهد (١) ذر ، ونراه
مناسباً هنا أن ننقل النصّ الوارد عن ابن أبي طيّ بهذا الخصوص ؛ إذ أنّ الهدف
الصفحه ٢١٢ :
وقد وازن ابن
الفخار الخولاني بين تعريف ابن عصفور للعطف وبين تعريف الإشبيلي فقال : إنّ «عبارة
الصفحه ٥٠ : الدارقطني مضرّاً بدينه!! ولذا أيضاً كان القول بأفضليّة عثمان أوّل عقدٍ
يحلّ في الرفض!!
أتصدّق أن يكون
الصفحه ٧٠ : ، نظير
روايات العرض على الحوض من أنّ بعض الصحابة يُزوَون عنه إلى جهنّم فيقول صلى الله
عليه وآله وسلم
الصفحه ١٣٠ :
عنون الكتاب باسم الحاوي في رجال
الإماميّة ، على ما نقل عنه
ابن حجـر.
في حين أنّ صاحب الوفيات ذكر
الصفحه ٢١١ :
وقد لاحظ الرضيّ
على هذا الحدّ : «أنّ الصفات يعطفُ بعضها على بعضٍ ، كقوله :
إلى المَلكِ
الصفحه ٣١ :
بالرفض فإنّ
غالبهم كاذب ولا يتورّع في الأخبار ، والأصل فيه أنّ الناصبة اعتقدوا أنّ عليّـا
رضي الله
الصفحه ١٥٨ : بالبصرة ، وسمعت
من لفظ ابن الحريري خطبة المقامات التي صنَّفها.
ثمّ ذكر أنّه دخل
المغرب ، وأنّه سمع سنة
الصفحه ٢٦١ : وشرفها وكرامة العلم والتاريخ!!
ولا ينبغي أن يخفى
على أحد أنّه لم يُعهد لاَحد من الاَئمّة الاثني عشر
الصفحه ٤٧ : البيت» (٣).
وكم وقع الكلام
بينهم بشأن «أحمد بن الأزهر» لأنّه روى بسندٍ صحيح عن ابن عبـ اس أنّه قال
الصفحه ٦٣ :
خمس خيبر ..
فقال أبو بكر : إنّ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّا لا نورّث ما تركناه
الصفحه ٨٠ :
إنّ قريشاً قد
أضلّت أهل دهرها ومن يأتي من بعدها من القرون ؛ ألم يسمعوا ـ ويحهم ـ قوله تعالى
الصفحه ١١٩ :
فينسخه كما هو ، إلاّ
أنّه يقدّم فيه ويؤخّر ، ويزيد وينقص ، ويخترع له اسماً غريباً ، ويكتبه كتابةً