* أمّا محمّـد الجور : فله أحد عشر ولداً ، كلّ منهم اسمه جعفر ، وإنّما يفرّق بينهم بالكُنى ، [و] له ولد اسمه أحمد (١).
وقال البخاري أبو نصر : الجور هو محمّـد بن الحسين بن الخارص ، قُتل في بعض الوقائع بجرجان (٢) ، ولم يُعرف له ولد زماناً طويلاً ، والبقية لهم أعقاب.
التتمّـة الخامسـة :
إسحاق بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
ويكنّى أبا محمّـد ، ويلقّب [بـ :] المؤتمن ، وُلد بالعريض ، وكان من أشبه الناس برسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، وادّعت فيه طائفة من الشيعة الإمامة (٣) ، وكان محدّثاً فاضلاً ، كان ابن عيينة إذا روى عنه يقول : «حدّثني الثقة المرضي (٤) إسـحاق بن جعفر الصادق بن محمّـد بن عليّ زين العابدين بن الحسـين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه».
وهو من أقلّ المعقّبين من أولاد جعفر الصادق [٢٨ / أ].
أعقب من ثلاثة ، وهم : محمّـد ، والحسن ، والحسين.
___________
(١) مثله في تهذيب الأنساب : ١٨٢.
(٢) وقيل غير ذلك. راجع : عمدة الطالب : ٢٤٨ رحمه الله وفيه : أنّه سمّي بالجور لأنّه كان يسكن البراري ويطوف بالصحاري خوفاً من السلطان فشبّه لأجل ذلك بالوحش.
وقيل : سمّي بذلك لمّـا ظهر ولده بعد موته وسئلت أُمّه عنه فقالت الجارية : هذا ابن هذا الكور تعني القبر فعرِّبت الكلمتان فصارت الجور.
(٣) كان في الأصل والعمـدة : الإمامية ، فصوّبناه.
(٤) في عمدة الطالب : ٢٤٩ : «الرضا».
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)