وأعقب موسى المبرقع بن محمّـد الجواد بن عليّ الرضا ، ويقال لولده : الرضويّون ، فمن ولده أحمد ، وأحمد من ولده محمّـد الأعرج وحده ، له عقب.
وزعم الشريف أبو حرب الدينوري النسّابة : أنّ محمّـد بن المبرقع أيضاً معقّب ، ورفع إليه نسب بني الخشّاب ، وهو دارج عند جميع النسّابين.
الرابع من وُلد موسى الكاظم : إبراهيم المرتضى ، وهو الأصغر ، ظهر باليمن في أيّام أبي السرايا (١) ، أعقب من ثلاثة ، وهم : موسى الأصغر ، يعرف بأبي سبحة لكثرة تسبيحه ، أُمّه أُمّ ولد ، يكنّى : أبا محسن ، له خمسة عشر ولداًرحمه الله وجعفر وإسماعيل.
قال أبو نصر البخاري : لا يصحّ لإبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم عقب إلاّ من موسى وجعفر ، وكلّ من انتسب إلى غيرهما فهو دعيّ كذّاب
___________
(١) كذا. وفي عمدة الطالب : ٢٠١ : وأمّا إبراهيم الأكبر ظهر باليمن أيّام أبي السرايا ، وهو أحد أئمّة الزيدية ، ولم يعقّب ، وأمّا إبراهيم الأصغر المرتضى ابن الكاظم فأعقب من رجلين : موسى وجعفر. انتهى بتصرّف وتلخيص.
وفي الشجرة المباركة ـ للفخر الرازي ـ ص ٩٨ : إبراهيم الأكبر المرتضى الذي خرج باليمن ... ولم يثبت له بقية ...
وفي ص ٨٢ : أمّا إبراهيم الأصغر فله من المعقّبين ثلاثة : موسى وجعفر وإسماعيل.
وفي ص ٩٩ : ومن الناس من يُلحق أولاد إبراهيم الأصغر بإبراهيم الأكبر ، وذلك خطأ عظيم.
وفي المجدي : ١٢٢ : إبراهيم الأصغر المرتضى ، ظهر باليمن أيّام أبي السرايا ، ولد عدّة كثيرة ... فتأمّل ودقّق.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)