يكنّى أبا الحسن ، ولم يكن في الطالبيّـين مثله ، بايع له المأمون بولاية العهد ، وضرب اسمه على الدنانير ، وخطب له على المنابر.
وُلد بالمدينة الشريفة سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث وخمسين (١) ، وقيل : سنة ثمان وأربعين ومئة (٢).
ألقابه : الصابر ، والزكي ، والولي ، وأشهرها : الرضا (٣).
صفته : معتدل القامة (٤).
معاصره : [الرشيد ، و] الأمين ، والمأمون (٥).
عمره : خمس وخمسون سنة ، منها مدّة إمامته عشرون سنة ، كان أوّلها في ملك الرشيد ، وملك بعده محمّـد الأمين ثلاث سنين وخمسة وعشرين يوماً.
ثمّ خُلع الأمين ، وجلس مكانه عمّه إبراهيم بن المهدي ، المعروف بابن شكلة أربعة عشر يوماً.
ثمّ أُخرج محمّـد الأمين ثانية وبويع له ، وبقي سنة وسبعة أشهر ، قتله طاهر بن الحسين.
ثمّ ملك بعده المأمون عبـدالله بن هارون أخوه عشرين سنة.
واستشهد الرضا في أيّامه مسموماً ، توفّي في آخر شهر صفر سنة
___________
(١) لإحدى عشر ليلة خلت من ذي القعدة. الفصول المهمّة : ٢٤٤ ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام ١ / ١٨ ح ١ ، لباب الأنساب ١ / ٣٩٤ ، مروج الذهب ٣ / ٤٤١.
(٢) الفصول المهمّة : ٢٤٤ ، إعلام الورى ٢ / ٤٠ ، الإرشاد ـ للشيخ المفيد ـ ٢ / ٢٤٧ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٣٥١.
(٣) كذا في الفصول المهمّة : ٢٤٤.
(٤) كذا في الفصول المهمّة : ٢٤٤.
(٥) كذا في الفصول المهمّة : ٢٤٤.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)