توفّي سنة ثمان وأربعين [ومائة] ، وقيل : سبع وأربعين ، في شوّال (١) ، مات بالسمّ في زمن المنصور.
دُفن بالبقيع ، في القبر الذي فيه أبوه وجدّه وعمّه وجدّه (٢) ، فللّه درّه من قبر ما أشرفه وما أكرمه وما أبركه.
أولاده : سبعة ، وقيل أكثر ، والعقب منه في خمسة ، وهم : الإمام موسى الكاظم ، وإسماعيل ، وعلي العريضي ، ومحمّـد المأمون ، وإسحاق.
وليس له من ابن يقال له : ناصر ، معقّب ولا غير معقّب ، بإجماع أهل النسب.
وبنواحي خراسان قوم يعرفون بـ : فارسا ، ينتسبون إلى ناصر بن جعفر ، وهم أدعياء كـذّابون لا محـالة ، وهم هنـاك مخاطَبـون بالشـرف ، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
فنذكرهم في خمس تتمّات :
التتمّـة الأُولى :
الإمام موسى الكاظم ، وهو الإمام بعد أبيه ، ويكنّى أبا الحسن وأبا إبراهيم ، وهو موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّـد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
وهو سابع الأئمّة الكرام.
___________
سنة ، وما بين المعقوفتين أخذناه من الفصول المهمّة : ٢٣٠.
(١) هذا هو المشهور ، وأرّخه الشيخ عبّـاس القمّي باليوم الخامس والعشرين من شوّال ، ولم أعرف مأخذه. وقيل : توفّي في النصف من رجب.
(٢) كذا ؛ وفي الفصول المهمّة : ٢٣٠ : «وعمُّ جدّه» بدلاً من : «وعمّه وجدّه» ، وهو أوفـق.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)