البحث في تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]
٣٩٨/١ الصفحه ٣٤٧ :
فلقيه جابر وأقرأه السلام من رسول الله [١٦
/ ب] صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، ومات بعد ذلك جابر
الصفحه ٣٨ : ...
وهو من نظراء البخاري ومن طبقته ، ولكنّه عمّر بعده أزيد من عشرين عاماً».
وتجد آراءه في الرجال
الصفحه ٤٢٤ : .
* وأمّا جعفر الملك بن محمّـد : وكان قد
خاف بالحجاز فهرب في ثلاثة عشر ذكراً من صلبه ، فما استقرّت به الدار
الصفحه ٢٣٦ :
من اثنتي عشرة سنة ، وتاريخ إجازته من المجلسي سنة ١٠٩٨ ، وهي مدرجة في جامع الرواة.
في ٣٢٥ ورقة ، رقم
الصفحه ٤٢١ :
* فعلي : له الحسين ، ومن ولده : بنو
هارون (١).
* وعبـدالله : أعقب من أحد عشر رجلاً ،
وينسب إليه
الصفحه ٣٦٧ :
أمّا علي الخواري ، [فـ]ـأعقب من اثني
عشر رجلاً ، ما بين مقلٍّ ومكثر ، منهم : الفواتك (١).
الثامن
الصفحه ٣٤٦ : عشر ولداً (٣)
، وقيل أكثر ، وقيل أقلّ ، والعقب منه في ستّة أسباط ، وهم أولاده الستّة : محمّـد
الباقر
الصفحه ٣٥٢ : عشر ليلة
خلت من ذي القعدة. الفصول المهمّة : ٢٤٤ ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام ١ / ١٨ ح
١ ، لباب
الصفحه ٣٥٤ :
مات ببغـداد يوم الثلاثاء لخمس خلون من
ذي الحجّـة (١)
ـ وقيل : لستٍّ ـ سنة عشرين ومئتين (٢)
، وقيل
الصفحه ٣٥٥ : الإرشاد ٢ / ٢٩٧ ، وإعلام الورى ٢ / ١٠٩ : في النصف من ذي
الحجّة سنة اثنتي عشرة ومئتين ، وفي رواية ابن عيّاش
الصفحه ٣٠٣ :
ثلاثاً وخمسين سنة هاجر من مكّة إلى المدينة في يوم الاثنين وأقام بها عشر سنوات.
ومرض صلّى الله عليه
الصفحه ٣٤٨ : .
وُلد بالمدينة [في السابع عشر من شهر
ربيع الأوّل] سنة ثمانين من الهجرة ، وقيل : سنة ثلاث وثمانين
الصفحه ٣٥٠ : إبراهيم ،
وأبو علي ، ويعرف بـ] العبد الصالح.
وُلد بالأبواء سنة ثمان وعشرين ومئة [لسبع
خلون من صفر
الصفحه ٣٣٦ : الخليفة الناصر في ثاني عشر ذي الحجّة سنة اثنتين وسـتّمئة ،
وعزله في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة ، ونقل
الصفحه ٥٣ :
بيت الله الحرام ،
ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل ، ولم يولد قبله