الباب الثاني
في ذِكر الإمام الحسين بن الإمام عليّ بن أبي طالب
رضي الله عنهما
كنيته : أبو عبـدالله ، وُلد بالمدينة المنوّرة لخمسٍ خلون من شعبان المكرّم لسنة أربع من الهجرة.
وأُمّه : فاطمة الزهراء البتول رضي الله عنها ، علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن بخمسين ليلة ، وقيل : طهر واحد (٢).
___________
(١) في إعلام الورى ـ ص ٢١٣ ـ : وُلد لثلاث خلون من شعبان ، وقيل : لخمس ، سنة أربع من الهجرة ، قيل : وُلد آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة ، ولم يكن بينه وبين أخيه الحسن إلاّ الحمل ، والحمل سـتّة [أشهر].
وفي ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ ابن عساكر ح ١١ و ٣٧ و ٣٨٠ ، عن ابن مندة والزبير بن بكّار : أنّه وُلد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع.
وفي مصباح المتهجّد : ٨٢٦ وص ٨٢٨ وص ٨٥٢ ، تردّدت الرواية بين الخامس والثالث ، وفي تاج المواليد ـ للطبرسي ـ : ٢٨ ، والإرشاد ـ للمفيد ـ ٢ / ٢٧ ، والمناقب ـ لابن شهرآشوب ـ ٤ / ٨٤ ، ومقاتل الطالبيّين : ٧٨ ، وكشف الغمّة ٢ / ٣ ، والفصول المهمّة : ١٧٠ ، ومثير الأحزان : ١٦ ؛ أنّه وُلد لخمس خلون من شعبان.
واختار الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام ٦ / ٤١ ، والبهائي في توضيح المقاصد : ١٠ ، أنّه وُلد في آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة.
وفي مسارّ الشيعة ـ للمفيد ـ : ٦ : أنّه ولد في الثالث من شعبان.
والظاهر أنّ اختيار الطوسي في التهذيب والبهائي في توضيح المقاصد آخر ربيع الأوّل مبني على الاجتهاد دون الأخبار ، فالأخبار متّفقة على أنّه وُلد في شعبان ، لليالٍ خلون منه ، إمّا لخمس أو لثلاث ، سنة أربع من الهجرة ، لا غير ، وإنّما اعتمد الطوسي والبهائي على ما ورد في بعض الروايات من تحديد المدّة الزمنية التي وُلد =
![تراثنا ـ العددان [ ٦٣ و ٦٤ ] [ ج ٦٣ ] تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3278_turathona-63-64%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)