البحث في تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]
٢٨٩/٤٦ الصفحه ٦٥ : جدّهم عليّ عليه
السلام ؛ فأجمعوا على قتله ، فهرب منهم إلى عمّه مصعب بن عبـدالله بن مصعب ، فسأله
أن يكلّم
الصفحه ٦٦ :
ومن توغّل في مناصبة آل الرسول عليهم
الصلاة والسلام لا يستبعد مـنه أن يصـرف مناقبـهم عنهم ويعزوها
الصفحه ٧١ :
بهذا القول ويذهب إلى
هذا الرأي ، والله أعلم بحقائق الأُمور.
وروى الحاكم النيسابوري في المستدرك
الصفحه ١٠٩ : : هذه
وصية أمير المؤمنين عليه السلام ، وهي نسخة كتاب سُليم بن قيس الهلالي دفعها إلى
أبان وقرأها عليه
الصفحه ١١٦ : أشرنا إلى أنّها
أُلّفت قبل عصر الصادق عليه السلام» وقال في موضع آخر : «كتاب سُليم هذا من
الأُصول الشهيرة
الصفحه ١٦٧ : ، وعارفاً بحال الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وكذلك
عارفاً بالبشائر الدالّة على بعثته قبل البعثة.
فهل
الصفحه ٢٣٨ :
ورقة ، رقم ٢٢٨٦.
نسـخة
بخطّ نسخ جيّد إلى أواخره ، بخطّ أسـد الله بن عماد الأصفهاني ، كتبها سنة ١٠٥٨
الصفحه ٢٦٧ : بالنعت ، وقسّمه إلى نعت إحاطة ونعت تخصيص ، وقال : «ونعوت
الإحاطة : أجمع وجمعاء ... وكلّهم وكلّهنّ وكلاهما
الصفحه ٢٧٩ :
وقال الرضيّ في بحث البدل : «وأنا إلى
الآنَ لم يظهر لي فرق جليّ بيـن بـدل الكلّ مـن الكـلّ ، وبيـن
الصفحه ٢٨٣ : ابن هشام إلى أنّه لا يمكن
إعراب عطف البيان بدلاً إذا «امتنع الاستغناءُ عنه ، نحو : هندٌ قامَ زيدٌ
الصفحه ٢٩٠ : ، المتوفّى حدود سنة ١٠٤٣ ، صنّف تحفة الطالب بمعرفة
من ينتسب إلى عبـدالله أبي النبيّ صلّى الله عليه [وآله
الصفحه ٣٣٦ :
* أمّا محمّـد البُطحاني ونسبته بالضمّ
إلى بُطحان ، وهو موضع بالمدينة ، وبالفتح البطحاء ، وكلاهما
الصفحه ٣٧٠ :
بإمامته ، وهم باقون إلى الآن ، ويقال لهم : الإسماعيلية (١).
أعقب من رجلين ، وهما : محمّـد ، وعلي.
أمّا
الصفحه ٣٨٤ : وجيهاً ، دعا إلى نفسه أيّام المأمون (١).
قال ابن عمّار : «خرج محمّـد الديباج بن
الصادق داعياً إلى
الصفحه ٤٢٢ : لمّا بلغه قتله حـين خرج إلى العراق بعد أن دعـاه ، فيقال : إنّه قال
ـ لمّا بلغه قتله ـ : «أنا الغلام