البحث في تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]
٢٨٩/١٦٦ الصفحه ٤٣٥ : من حرف السين إلى حرف الميم.
فيما اشتمل ثانيهما ـ التاسع والأخير
ـ على بقية حرف الميم إلى حرف الياء ،
الصفحه ٤٤٩ : ، الإشارة إلى طبقته ورواياته ، موارد رواياته في الصحاح السـتّة ، ثمّ
الإشارة الإجمالية إلى ترجمته في كتب
الصفحه ٤٥٣ : سنة ١١١٠ هـ ، محفوظة في
مكتبة السيّد المرعشي النجفي / قم.
إضـافـة إلـى ٣ مخطـوطات لكتـاب العيـون
الصفحه ٨ : في الصحاح بكلّ ارتياح ، فهل يصغى بعد هذا إلى
قول المعـترض : «إنّ رجال الشـيعة لا يحتجّ أهل السُـنّة
الصفحه ١٠ : إشارةً إجماليّةً إلى أحوال العلماء الأبرار ورواة الأخبار والآثار من
الشيعة الإمامية ، في العلم والزهد
الصفحه ١١ : المرزباني وغيرهما. قال الخطيب : كتبت عنه. قلت : هو جامع
كتاب نهج
البلاغة المنسوبة ألفاظه إلى الإمام عليّ رضي
الصفحه ١٢ : رسول الله
صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، فنعوذ بالله من علمٍ لا ينفع.
توفّي المرتضى في سنة ٤٣٦
الصفحه ١٤ : التراجم شيئاً
من الآثام والقبائح الموبقة ... وحتّى لو كان نُسب إلى أحدٍ منهم شيءٌ ممّا لا
يجوز لأورده كما
الصفحه ١٧ : أنّه رآه ... قال : ولم يدَعِ الشرب إلى أن مات ، فنقموا عليه ذلك ،
وكان أخوه لا يرى لهم السماع منه لذلك
الصفحه ٢٩ : ، فالكتابان عند الجمهور
أصحّ الكتب بعد القرآن.
لكنّ المحقّقين منهم ذهبوا إلى وجود
الأحاديث والآثار الباطلة
الصفحه ٣٠ :
جاء ابنه عبـدالله بن
عبـدالله إلى رسول الله فسأله أن يعطيه قميصه يكفّن فيه أبـاه ، فأعطـاه ، ثمّ
الصفحه ٣٥ : من صلابته ربّما كان يتعدّى طوره. وقال ابن عديّ : كان شديد الميل إلى
مذهب أهل دمشق في الميل على عليّ
الصفحه ٣٦ : : حَرِيزي المذهب ، وهو ـ بفتح الحاء المهملة
وكسر الراء وبعد الياء زاي ـ نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف
الصفحه ٣٩ : أبي بكر وعمر ونسبوه إلى الرفض ، وقال الذهبي : كان علمه
وبالاً وسعيه ضلالاً (٢)
وقال ابن حجر في موضع من
الصفحه ٤٤ : هذا نصّه : «وكان شيخنا
ـ والحقّ أحقّ ما قيل ، والصدق أَوْلى ما آثره ذو السبيل ـ شديد الميل إلى آرا