البحث في تراثنا ـ العددان [ 63 و 64 ]
٤١٨/١٢١ الصفحه ٣١٧ : (٢)
فقتله رحمه الله.
والعقب
منه : في الحسن ابنه ، ومنه في عبـدالله ابنه
وحده.
وأعقب عبـدالله من اثنين
الصفحه ٣٥٠ : إمامته (٣).
وفاته
: لخمس بقين من شهر رجب [سنة ثلاث
وثمانين ومئة] ، وقيل : ثمان وثمانين ومئة ، دُفن في
الصفحه ٣٥٢ :
يكنّى أبا الحسن ، ولم يكن في
الطالبيّـين مثله ، بايع له المأمون بولاية العهد ، وضرب اسمه على
الصفحه ٣٥٧ :
وكانت أوائل إمامته
في بقية ملك المعتزّ ابن المتوكّل ، ثمّ ملك المهتدي بن الواثق أحد عشر شهراً
الصفحه ٣٧١ :
[٢٣ / ب] بعمّه إلى
الرشيد ، فقال : علمت أنّ في الأرض خليفتين يجبى إليهما الخراج ؛ فقال الرشيد
الصفحه ٣٩٩ :
في ثلاثة ، وهم :
القاسم ، وعمر الشجري ، وأبو محمّـد الحسن (١).
* فالعقب من القاسم : في ابنه [أبي
الصفحه ٤٠٢ :
بالمدائن تغلّ في
السنة ثمانين ألف درهم.
وكان عبيـدالله قد تخلّف عن بيعة النفس
الزكيّة محمّـد بن
الصفحه ٤١٥ :
فضاق صدره من الحبس ،
وكتب رقعة إلى الرشيد يشتمه فيها شتماً قبيحاً ، فلم يلتفت الرشيد إليه وأنكره
الصفحه ٤٣٥ : الجامعة الصادرة في ١٨ جزءاً ـ على ١٢ فائدة رجالية ، شاملة الكثير من
البحوث الرجالية العالية ، والمباحث
الصفحه ١١ :
حاله مع كلّ من يخالفه في العقيدة ، كما ذكر تلميذه السبكي ـ كما سيأتي ـ إلاّ
أنّك لا تجد بترجمة واحدٍ
الصفحه ٢٦ : الجدلي.
ثمّ قال السـيّد :
«وهذا آخر من أردنا ذِكرهم في هذه
العجالة ، وهم مائة بطل من رجال الشيعة
الصفحه ٣٣ : » (١).
وذكره في ميزانه لأنّ أبا داود كان يقع
فيه ، ولأنّ أحمد كان لا يرى الكتابة عنه ... (٢).
وجاء بترجمته عن
الصفحه ٤٦ :
١٥ ـ ابن حجر
العسقلاني (٨٥٢) :
ومنهم : شهاب الدين ابن حجر العسقلاني ،
صاحب المصنَّفات الكثيرة في
الصفحه ٥٤ :
يرفعه إلى عليّ بن
الحسين رضي الله عنهما ، أنّه قال : كنّا عند الحسين رضي الله عنه في بعض الأيّام
الصفحه ٦٦ :
ومن توغّل في مناصبة آل الرسول عليهم
الصلاة والسلام لا يستبعد مـنه أن يصـرف مناقبـهم عنهم ويعزوها