(أَنْكاثاً) : النكث : النقض ، وكل شيء نقض بعد الفتل فهو أنكاث حبلا كان أو غزلا.
(دَخَلاً) : الدخل : كل ما دخل الشيء وليس منه.
* * *
تعاليم أخلاقية لنظام حياة شامل
في هذه الآيات حديث عن الخطوط العامة للأخلاق الإسلامية في الدوائر الواسعة لنشاطات الإنسان في أقواله وأفعاله وعلاقاته ومواقفه.
* * *
الأمر بالعدل والإحسان
(* إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) فللعدل مساحته الواسعة في العلاقات الإنسانية ، الكلمات والمواقف ، ففي كل موقع من مواقع الحياة عدل وظلم ، ولم يؤكد الإسلام على شيء كما أكّد على العدل ، فقد اعتبره الهدف الكبير لجميع الرسالات الإلهية ، وقد تحدث عنه في الكلمة العادلة التي لا تحابي أحدا حتى لو كان ذا قربى ، وفي الموقف العادل ، حتى إذا كان لمصلحة العدو ضد الصديق ، والحكم العادل لكل إنسان ، وفي أيّ موقف ، بعيدا عن صفته الدينية وموقعه الاجتماعي ، وانتمائه الجغرافي والقومي والعرقي ، ذلك أن المرجع الوحيد في هذا الشأن هو الحق الذي يمتلكه صاحبه. فيجب أن يعطى صاحب الحق ، حتى لو كان كافرا ، أما من عليه الحق ، أو من ليس له حق ،
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٣ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3276_tafsir-men-wahi-alquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
