البحث في أصول الإيمان
٢٥٥/١ الصفحه ٧٦ :
المسألة الأولى من
هذا الأصل
في بيان عدد الصفات
الأزلية
أجمع أصحابنا على
أن قدرة الله عزوجل
الصفحه ٧٨ : فوقه عالم] قيل لسنا نقول إنّ الله ذو علم على التنكير
وإنما نقول إنه ذو العلم على التعريف كما نقول إنه
الصفحه ١٩٠ : ) (١).
المسألة العاشرة من
هذا الأصل
في أن الله تعالى
خالق نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار
أجمعت الأمة قبل
الصفحه ٦٧ : من حركاته. وهؤلاء مضاهون للمجوس الذين
زعموا أن الإله اهتمّ لما تفكر في خروج ضد له فتولّد من اهتمامه
الصفحه ٥٧ : الأجسام والذين أجازوا فناءها اختلفوا في كيفية فنائها :
فقال شيخنا أبو الحسن الأشعري إنّ الله عزوجل إذا
الصفحه ٦٩ : : إن الله
تعالى عادل في كل أفعاله غير محجور عليه في شيء ، ما شاء فعل وما شاء ترك له الخلق
والأمر لا
الصفحه ٨٥ :
والخلاف الثاني : مع البصرية من القدرية في قولهم إن إرادة الله حادثة لا في
محل. وقد مضى أيضا دليل
الصفحه ٧٣ : [علة] حد
فناء الجسم فقال القلانسي ، إنّ الله عزوجل يخلق في الجسم فناء فيفنى الجسم به في الثاني من حال
الصفحه ١١٠ :
نقول إنّ الله عزوجل هو الذي جعل أفعالنا أشياء وأعراضا. وهذا معنى قولنا إنّ
الله عزوجل خلق أعمال عباده
الصفحه ٨٩ : ء بها].
ومنع القاضي أبو بكر محمد بن الطيب من كون البقاء معنى [أكثر من وجود الشيء] وزعم
أن الله باق لنفسه
الصفحه ٦٤ :
صورة الإنسان غير أن نصفه الأعلى مجوّف ونصفه الأسفل مصمت وزعم أن له شعرا أسود هو
نور أسود. وقال هؤلا
الصفحه ٢٦٤ : بمعمّر أن الله تعالى ما خلق لونا ولا طعما ولا رائحة
ولا حرارة ولا برودة ولا رطوبة ولا يبوسة ولا حياة ولا
الصفحه ١٢٨ :
علمه بذلك من وجوه
: منها أن يخاطبه الله عزوجل بلا واسطة ويخلق في قلبه علما ضروريا يعلم به أن الذي
الصفحه ٨١ : ] أن الله راء برؤية أزلية يرى بها جميع المرئيات [و] لم يزل رائيا
لنفسه. واختلف أصحابنا فيما يجوز كونه
الصفحه ١١٩ : والكفر بأنها حوادث
قلنا إنّ الله تعالى أراد حدوثها ولم نقل أراد الكفر والعصيان وإن قلنا أراد حدوث
هذا