فحسب ، كأبي الطفيل وأبي جحيفة فإنهما رأياه في الطواف وعند زمزم. فأما المخضرمون الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يرزقوا رؤية رسول الله صلىاللهعليهوسلم فمنهم أبو عمرو سعد بن إياس الشيباني وسويد بن غفلة الكندي وشريح بن هانئ الحارثي وعمرو بن ميمون الأودي والأسود بن يزيد النخعي ومسعود بن حراش أخو ربعي وأبو عثمان النهدي وأبو رجاء العطاردي وأبو الحلال العتكي وجبير بن نفير والأحنف بن قيس ومن جرى مجراهم وهؤلاء عدادهم في التابعين.
المسألة السادسة من هذا الأصل
في بيان الأفضل من الصحابة
أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة ثم الستة الباقون بعدهم إلى تمام العشرة وهم طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح ثم البدريون ثم أصحاب أحد ثم أهل بيعة الرضوان بالحديبية. واختلف أصحابنا في تفضيل عليّ وعثمان فقدم الأشعري عثمان وبناه على أصله في منع من إمامة المفضول. وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة والحسين بن الفضل البجلي بتفضيل علي رضي الله عنه. وقال القلانسي : لا أدري أيهما أفضل وأجاز إمامة المفضول.
المسألة السابعة من هذا الأصل
في بيان مراتب التابعين
وفائدة هذه المسألة أن من لم يعرف مراتب التابعين ربما التبس عليه أمر بعضهم فظنه صحابيا وجعل مرسله مسندا وربما ظنه من أتباع التابعين فبخس حظه. وهم على خمس عشرة طبقة أعلاهم طبقة [أعلامهم طبقة من أدرك العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم بالجنة أو أدرك أكثرهم ومن هذه الطبقة أبو الرجاء] أبو رجاء العطاردي وأبو عثمان النهدي وسعيد بن المسيب وقيس بن أبي حازم وأبو ساسان حضير بن المنذر وأبو وائل شقيق بن سلمة وآخرهم في الطبقة من لقي
