بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة الأنعام مكية
لقد جاءت أحاديث كثيرة تؤكد أن هذه السورة من السور المكية التي نزلت على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مكة ، ويقول المفسرون : إنها نزلت جملة واحدة ، ولم تنزل متفرقة في آياتها ، كأغلب السور في القرآن .. واستثنوا من ذلك بعض آياتها ، التي اختلفوا في تحديدها بين قائل إنها آيتان ، وقائل إنها ستّة ، وقائل غير ذلك.
وقد جاء في أحاديث أئمة أهل البيت عليهمالسلام أنها نزلت جملة واحدة ، فقد روى العياشي في تفسيره بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليهالسلام قال : إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة. وروى ذلك علي ابن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهالسلام ، وهذا ما جاءت به الرواية عن النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم بما رواه أبيّ ابن كعب وعكرمة وقتادة (١).
* * *
__________________
(١) راجع : الطباطبائي ، محمد حسين ، الميزان في تفسير القرآن ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، ط : ١ ، ١٤١١ ه ـ ١٩٩١ م ، ج : ٧ ، ص : ١٣.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3270_tafsir-men-wahi-alquran-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
