البحث في مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
٣٢٧/٣١ الصفحه ٩٥ : بولاية الوضّاح مولى المنصور.
وقيل : هو بالكرخ (٢).
(قصر ابن هبيرة) ينسب
إلى يزيد بن عمر (٣) بن هبيرة
الصفحه ١٠٣ :
المحلة التى حولها بتواتر الغرق ، وأثرها باق إلى الآن بشاطئ دجلة ، وكان أحد
حدودها خندق طاهر ، وعليه قنطرة
الصفحه ١٢٥ : بن جعفر ، تنزله أهل البصرة إذا أرادوا المدينة ،
منه إلى بطن الرمة.
وقيل : ماء لبنى
يربوع.
(قوارير
الصفحه ١٣٢ : ، وهو بئر لبنى عجل يرتحلون منها إلى
الأخاديد.
وعين القيّارة :
بالموصل ينبع منها القار ، وهى حمة يقصدها
الصفحه ١٦٧ :
وقال جابر التغلبى :
وقد زعمت بهراء أنّ رماحنا
رماح نصارى لا تخوض إلى الدم
الصفحه ٢٢٢ : القبلية ، وهو ماء لجهينة معروف إلى جنب مفتخر (١).
(مثقب) بالكسر ،
ثم السكون ، وفتح القاف ، والباء موحّدة
الصفحه ٢٢٦ : عفت بالجزع من رمم
إلى قصائرة فالجفر فالهدم
إلى المجيمر والوادى إلى قطن
الصفحه ٢٤٩ :
(مرج الضيازن) بالجزيرة
قرب الرقّة ، منسوب إلى الضيزن صاحب الحضر (١).
(مرج عبد الواحد) بالجزيرة
الصفحه ٢٥٢ : الصليب فى الماء حتى
ينتهى إلى القرار ، ثم يمرّ القارب يمينا وشمالا ومستديرا إلى أن يعلق المرجان فى
ذوائب
الصفحه ٢٥٧ :
أسود قرب ينبع بين برك وودعان.
ومريخة : ماءة إلى
جنب المردمة (١).
(المريداء) تصغير
المرداء : قرية
الصفحه ٢٦٣ :
إلى مكة وأمر
الحجاج فكسا الكعبة الديباج ، ثم ولّى الوليد بن عبد الملك فزاد فى حليّها وصرف فى
الصفحه ٢٨١ : إلى البرّ.
(المعانيق) جبال
بنجد ؛ سمّين بذلك لطولهنّ فى السماء.
(معاهر) بالضم ،
وبعد الألف ها
الصفحه ٣١٨ :
أسفلها ، وإلى
جانبه منفوحة ، وهى قرية مشهورة من نواحى اليمامة ، كان يسكنها الأعشى ، وبها قبره
الصفحه ٣٣٥ : جيم. قيل : موضع بالشام.
وقد يراد بها
ميانة ، وهى تأتى ، وإنما تنسب إلى ميانة ميانجىّ ، فلذلك قالوه
الصفحه ٣٥٢ : إلى فيد وما يليها.
وقيل : نجد هو
الأرض العريضة التى أعلاها تهامة واليمن ، وأسفلها العراق والشام