البحث في مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
٣٢٧/١٦ الصفحه ٤٥٠ :
من حجّاج المدينة
، وينصبون منها منصرفين إلى مكة ، ويتّصل بها ممّا بلى مغيب الشمس خبت (١) رملة ، فى
الصفحه ٤٥٩ :
قيل : كانت أربع
فراسخ فى مثلها ، وإنما خرّبها بخت نصّر ، ولم تزل بعد ذلك خرابا إلى أن عمّرها
بعد
الصفحه ٣٦ : المخذم ورسوب ، كان الحارث بن أبي شمر
الغسانى قلده إياهما. فقدم بهما إلى النبي عليهالسلام فتقلد أحدهما ثم
الصفحه ٥٩ :
(قبلى) بضم أوله ،
وسكون ثانيه ، والقصر : ببلاد كلب ، وهى ما بين غرّب إلى الريّان (١).
(قبلة
الصفحه ١٢١ :
(قنطرة خرّزاد (١)) تنسب إلى خرزاد أمّ أردشير ، ولها قنطرتان : إحداهما بالأهواز ، والأخرى
بإيذج
الصفحه ٣٠٩ : وطرقا إلى اليمن وإلى اليمامة وإلى
أعالى نجد وإلى الطائف ؛ ففيه ثلاثة مناقب (٥) ، يقال لها الزّلّالة
الصفحه ٤٠٧ : عمل
قوسان يصبّ فاضله إلى دجلة تحت النعمانية (٢).
والنيل أيضا : نهر
من أنهار الرقّة ، حفره الرشيد
الصفحه ٤٦٦ : ، وبها فيما قيل سمك ، وتجرى تحت الأرض
إلى الموضع المعروف بالنّبك.
وعين يبرود : قرية
من قرى بيت المقدس
الصفحه ٤٧٤ :
(يشيع) بفتح أوله
، وكسر ثانيه ، بعده ياء أخرى ، وعين مهملة : بديار همدان ، من اليمن ، ينسب إلى
الصفحه ٤٧٧ : يليل إلى
المدينة (٢).
(الياء والميم)
(يمّا) بالفتح ،
ثم التشديد : نهر بالبطحاء ، جيّد السمك
الصفحه ٩ : ، عند أبى قبيس كان الناس يخرجون إلى لحاجتهم. وقيل:جبل قرب ريم ، وهو واد
بالمدينة.
(فاطماباذ) من قرى
الصفحه ٤٢ : والخوزيّة والسريانية.
فأما الفهلوية
فكان يجرى بها كلام الملوك فى مجالسهم ، وهى لغة منسوبة إلى فهلة ، وهو
الصفحه ٤٦ : (٢).
وفيفا غزال : بمكة
حيث ينزل الناس منها إلى الأبطح (٣).
وفيفا خريم ، فى
شعر (٤).
(فيف) بفتح أوله.
وفيف
الصفحه ٨٠ :
والقريتان : قرية
كبيرة من أعمال حمص فى طريق البرّية بعد تدمر إلى جهة دمشق ، واسمها حوارين
الصفحه ٩١ : الملك.
(قصر أنس) بالبصرة
ينسب إلى أنس بن مالك رضى الله عنه.
(قصر أوس) بالبصرة
أيضا ، ينسب إلى أوس بن