(الوتران) موضع فى بلاد هذيل (١).
(الوتير) بالفتح ، ثم الكسر ، وياء ، وراء : اسم ماء بأسفل مكّة لخزاعة ، وربما قاله بعض المحدثين الوتين ـ بالنون.
وقيل : هو ما بين عرفة إلى أدام.
(الواو والثاء)
(الوثيّج) بالضم ، ثم الفتح ، وتشديد الياء تحتها نقطتان : موضع فى شعر عمرو ابن الأهتم (٢).
(الواو والجيم)
(وجّ) بالفتح ، ثم التشديد : واد [موضع](٣) بالطائف ، به كانت غزاة النبي عليهالسلام.
(وجرة) بالفتح ، ثم السكون : منزل من طريق مكة من البصرة ، بينه وبين البصرة أربعون ميلا ، ليس بينهما منزل فهو مربّى للوحش.
وقيل : حرّة ليلى ووجرة والسّى : مواضع قرب ذات عرق ببلاد سليم ، دون مكة بثلاث ليال.
وقيل : هى بإزاء الغمر (٤) التى على جادّة الكوفة منها يحرم أكثر الناس ، وهى سرّة نجد ستّون ميلا لا تخلو من شجر ومرعى ومياه ، والوحش فيها كثير.
__________________
(١) قال أبو جندب :
|
فلا والله أقرب بطن ضيم |
|
ولا الوترين ما نطق الحمام |
(٢) قال :
|
مرّت دوين حياض الماء فانصرفت |
|
عنه وأعجلها أن تشرب الفرق |
|
حتى إذا ما أفاءت واستقام لها |
|
جزع الوثيّج بالراحات والرفق |
(٣) ليس فى م. وفى ياقوت : وهو الطائف.
(٤) فى (ا) : العمران ، وفى م : الغمرة.
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٣ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3263_marased-alettelae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
