(واذنان) بكسر الذال المعجمة ، ونونين : من قرى أصبهان](١).
(واردات) موضع عن يسار طريق مكة وأنت قاصدها : قيل عن يمين سميراء ، وبها يوم معروف بين بكر وتغلب (٢).
(واران) بعد الألف راء ، وآخره نون : من قرى تبريز ، على فرسخ.
(وازذ) بالزاى الساكنة ، والذال المعجمة. ويقال ويزذ (٣) : من قرى سمرقند.
(وازواز) بزاءين معجمتين. قيل بنهاوند موضع يقال له وازواز البلاعة ، به (٤) حجر كبير فيه ثقب يكون فتحه أكثر من شبر يفور منه الماء كلّ يوم مرّة ، فيخرج وله صوت عظيم وخرير هائل فيسقى أراضى كثيرة ، ثم يتراجع حتى يدخل ذلك الثقب وينقطع.
(واسط) فى عدّة مواضع منها واسط الحجّاج ، سمّيت بذلك لأنها متوسّطة بين البصرة والكوفة ، لأنّ منها إلى كل واحدة خمسين فرسخا.
وقيل : لأنّه كان هناك قبل عمارتها موضع يسمّى واسط القصب (٥) ، فلما عمّر الحجّاج مدينته سمّاها باسمه.
قيل للعرب سبعة مواضع يقال لكل واحد منها واسط ؛ منها واسط نجد فى شعر خداش ابن زهير (٦).
وواسط الحجاز فى شعر كثير (٧).
__________________
(١) من م ، وياقوت.
(٢) قال مهلهل :
|
فإنى قد تركت بواردات |
|
بجيرا فى دم مثل العبير |
|
هتكت به بيوت بنى عباد |
|
وبعض الغشم أشفى للصدور |
(٣) فى ياقوت : ويزد
(٤) فى ياقوت : هو حجر.
(٥) فى ياقوت : واسط قصب.
(٦) قال :
|
عفا واسط أكلاؤه فمحاضره |
|
إلى حيث نهيا سيله فصدائره |
(٧) قال :
|
أجدّوا فأما أهل عزّة غدوة |
|
فبانوا وأما واسط فمقيم |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٣ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3263_marased-alettelae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
