(نعف سويقة) موضع فى شعر الأحوص (١).
(نعف مياسر) قيل النعف هاهنا ما بين الدوداء (٢) وبين المدينة ، وهو حدّ خلائق (٣) الأحمديين.
(نعف وداع) موضع قرب نعمان (٤).
(نعل) بلفظ نعل الرجل : أرض بتهامة واليمن.
وقيل : حصن على جبل شطب.
(نعماباذ) قرى بسواد الكوفة تنسب إلى نعم سريّة النعمان ، قطيعة لها.
(نعمان) بالفتح ، والسكون ، وآخره نون. نعمان الأراك : واد يصبّ إلى ودّان : واد (٥) فى مكة والطائف. وقيل : واد لهذيل على ليلتين من عرفات.
وقيل نعمان : واد يسكنه بنو عمرو بن الحارث بين أدناه ومكة نصف ليلة ، به جبل يقال له المدراء بنعمان من جبال هذيل وأجبالها الأصدار ، وهى صدور الوادى الذي يجيء منها العسل إلى مكّة (٦).
ونعمان أيضا : واد على أرض الشام قريب من الرّحبة والفرات.
ونعمان : قرب الكوفة من ناحية البادية.
ونعمان : حصن من حصون زبيد.
__________________
(١) قال الأحوص :
|
وما تركت أيام نعف سويقة |
|
لقلبك من سلماك صبرا ولا عزما |
(٢) فى ا : الرود.
(٣) الخلائق : آبار.
(٤) قال ابن مقبل :
|
فنعف وداع فالصفاح فمكة |
|
ليس بها إلا دماء ومحرب |
(٥) فى ياقوت : واد ينبته ويصب الى ودان بلد غزاه النبي ، وهو بين مكة والطائف.
(٦) فى ياقوت : وقول بعض الأعراب فيه دليل على أنه واد وهو :
|
ألا أيها الركب اليمانون عرّجوا |
|
علينا فقد أضحى هوانا يمانيا |
|
نسائلكم هل سال نعمان بعدنا |
|
وحبّ إلينا بطن نعمان واديا |
وقال أبو العميثل :
|
أما والراقصات بذات عرق |
|
ومن صلّى بنعمان الأراك |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٣ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3263_marased-alettelae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
