(مقرّة) بالفتح ، وتشديد الراء ، تأنيث مقر : موضع.
ومقرة ، بالفتح ، ثم السكون والتخفيف : مدينة بالمغرب فى برّ البربر ، قريبة من قلعة بنى حمّاد ، بينها وبين طبنة ثمانية فراسخ.
(مقرّى) بضمتين ، وتشديد الراء : بلد بأرض النوبة.
(مقرية) حصن من حصون اليمن.
(المقس) بالفتح ، ثم السكون ، وسين مهملة : بمصر بين يدى القاهرة على النيل. قيل له المقس ؛ لأنّه يقعد عندها العامل على المكس ، فقلب وسمّى المقس.
وكان اسمه قبل الإسلام أم دنين ، وكان فيه حصن ومدينة قبل الفسطاط.
(المقشعرّ) بالضم ، ثم السكون ، وشين معجمة ، وعين مكسورة ، وراء مشددة : من جبال القبلية.
(مقصّ قرن) جبل مطلّ على عرفات ، ذكر فى قرن (١).
(المقطّم) بالضم ، وتشديد الطاء المفتوحة ، وميم : هو الجبل المشرف على مقبرة الفسطاط ، وهى القرافة.
وهو جبل يمتدّ من أسوان وبلاد الحبش على شاطىء النيل حتى ينقطع فى طرف القاهرة ، ويسمّى فى كل موضع باسم ، وعليه مساجد وصوامع للنصارى ، لكنه لا نبت فيه ولا ماء البتة غير عين صغيرة تنزّ فى دير للنصارى بالصعيد. وقد ذكر قوم أنه جبل الزبرجد(٢).
__________________
(١) أنشد ابن الأعرابى :
|
وكائن قد رأيت من اهل دار |
|
دعاهم رائد لهم فساروا |
|
فأصبح عهدهم كمقصّ قرن |
|
فلا عين تحسّ ولا إثار |
وقال : إن قرنا جبل صعب أملس ليس فيه أثر ولا مقص ، يقال : قرن مقص للأثر يريد يقص فيه الأثر.
(٢) وقد ذكره أيمن بن خريم فى قوله يمدح بشر بن مروان :
|
ركبت من المقطّم فى جمادى |
|
إلى بشر بن مروان البريدا |
|
ولو أعطاك بشر ألف ألف |
|
رأى حقّا عليه أن يزيدا |
وذكره المتنبى ، فقال يخاطب كافورا الإخشيدى :
|
وسمنا بها البيداء حتى تغمّرت |
|
من النيل واستذرت بظلّ المقطّم |
![مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع [ ج ٣ ] مراصد الإطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3263_marased-alettelae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
