قوله تعالىٰ : ( مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ . . . ) (١) .
قال السيّد :
« وأُولو الفيء . . ( مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ ) » .
أقول :
نعم ، هم أُولو الفيء ، وهم المعنيّون بـ « ذي القربىٰ » في الآية الكريمة ، كالآيتين قبلها ، فلا حاجة إلىٰ التطويل .
* * *
__________________
(١) سورة الحشر ٥٩ : ٧ .
٣٥
![تراثنا العدد [ ٦٢ ] [ ج ٦٢ ] تراثنا العدد [ 62 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3250_turathona-62%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)