البحث في تراثنا العدد [ 62 ]
٤٦/١ الصفحه ٢٦٩ : (٣) بالأمر دفعة واحدة لَما أَمِنَ من معرّتهم
(٤) ، فكأنّه خدّر بهذا الأُسلوب أعصابهم ، فتدرّجوا معه بالقبول
الصفحه ٨٠ : الأمر إلىٰ ليالي بني أُميّة وبني العبّاس ونظام حكمهم ، وعن السيّدة عائشة : إنّ الخلافة سلطان الله يؤتيه
الصفحه ٢٦٨ : الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ
حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ
الصفحه ٢٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم .
وهكذا
كان الأمر ، وأوحىٰ الله عزّ وجلّ إلىٰ نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم بما يضمرون ، وأطلعه
الصفحه ٥٢ : ء الضغط بالقوّة لردّ العدوان الذي مارسه الكفّار تجاه المسلمين في ما سبق ، فالابتداء في استخدام القوّة أمر
الصفحه ٥٦ : *
طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ
الصفحه ٨٢ : طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عبّاس ، قال : أمر الله المؤمنين أن لا يقرّوا المنكر بين أظهرهم ؛ فيعمّهم
الصفحه ١١١ : ، العطّار ، كوفي ، كان عطّاراً بالكوفة ، ثمّ سكن بغداد . مستقيم الطريقة ، صالح الأمر ، وكتبه حسان ، كذا وصفه
الصفحه ١٣٢ : ، أوّلها :
الحمد
لله العلّي ذِكرُه
ومن
يفوق كلِّ أمرٍ أمرُه
يا
سائلي عن
الصفحه ٢٠٩ : ، فرغ منها في ٦ ذي الحجّة سنة ١٢٨٦ ، كتبها بأمر بعض الأعلام ، ثمّ أمره بمقابلتها وتصحيحها فامتثل أمره
الصفحه ٢٥٠ : يهتدي إلىٰ الله من ضلّ عنه ، أنزله النصُّ منزلةَ الكتاب
، وجعله قدوته لأُولي الألباب ، وهذا أمر مفروغ
الصفحه ٢٥١ : الآية ، وهم : عليٌّ والزهراء وولداهما عليهمالسلام ، ولو لم يكونوا طاهرين مطهّرين معصومين لَما أمر الله
الصفحه ٢٦١ : علىٰ نقض عهده مهما كلّفهم الأمر ، ومهما قاسوه من شدّة وعناء .
وكان
العرب قد تشوّفوا (٤) إلىٰ تداول
الصفحه ٢٦٥ : الحكمة تعيينه بآيات لم تكن علىٰ الوجه الذي يحرج أُولئك المعارضين .
وقد
أمر الله نبيّه
الصفحه ٢٧٣ :
الأُمّة
وجوه النصح ، وهم ـ من استئثارهم بحقّهم ـ علىٰ أمرّ من العلقم ، ويتوخّون لهم مناهج الرشد