عليهالسلام ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تلا هذه الآية (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) فقال : أصحاب الجنة من أطاعني ، وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي ، وأقر بولايته.
فقيل : وأصحاب النار؟
قال : من سخط الولاية ، ونقض العهد ، وقاتله بعدي.
وأخرجه الصدوق عن علي عليهالسلام.
وأخرج أبو المؤيد الموفق بن أحمد ، عن جابر ، قال : قال رسول الله : والذي نفسي بيده إن هذا ـ يعني عليا ـ وشيعته هم الفائزون يوم القيامة».
فقيل :
«إن من عنده أدنى علم بالتفسير والرواية يعلم أن هذه الرواية التي أخرجها الشيخ الطوسي كذب واضح ، وقول المؤلف : (بإسناده الصحيح) دعوى عريضة لا تقبل من غير دليل».
٣ ـ قوله تعالى :
(أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين ...) (١)
قال السيد :
«وقال في الحزبين أيضا : (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا
__________________
(١) سورة ص ٣٨ : ٢٨.
٣٣
![تراثنا ـ العدد [ ٦١ ] [ ج ٦١ ] تراثنا ـ العدد [ 61 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3249_turathona-61%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)